بعد احتجازه 34 يومًا: تسليم جثمان سامي جعصوص لعائلته الليلة

من المتوقع أن تتسلم عائلة الشاب سامي جعصوص، الليلة، جثمانه بعد احتجازه 34 يومًا، إثر جهود شعبية وسياسية وقانونية، وذلك بعد مقتله برصاص الشرطة في الأول من تموز الماضي.

1 عرض المعرض
سامي أحمد جعصوص هو الشاب الذي أطلقت الشرطة النار عليه في مدينة اللد
سامي أحمد جعصوص هو الشاب الذي أطلقت الشرطة النار عليه في مدينة اللد
سامي أحمد جعصوص هو الشاب الذي أطلقت الشرطة النار عليه في مدينة اللد
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
قال المحامي خالد زبارقة رئيس اللجنة الشعبية في مدينة اللد، إن تسليم جثمان الشاب سامي جعصوص سيتم الليلة (الثلاثاء)، وذلك بعد جهود شعبية وسياسية وقانونية.
جاء ذلك بعد أن احتجزت السلطات الإسرائيلية جثمان الشاب جعصوص، منذ 34 يومًا، عقب مقتله برصاص الشرطة، في الأول من تموز/ يوليو الماضي في المدينة، بادعاء محاولته تنفيذ عملية طعن ضد أحد أفرادها.
وفي وقت لاحق، تراجعت الشرطة عن روايتها واعتبرت الحادثة جنائية، ووفقا لعائلة الضحية، اشترطت الشرطة الإفراج عن الجثمان بعدم الصلاة عليه في منزله أو في مسجد، وتفكيك خيمة العزاء التي أقيمت في المدينة، وعدم مشاركة أكثر من 50 شخصا في الجنازة.
وكانت عائلة الشاب سامي جعصوص قد صعّدت مؤخرا خطواتها الاحتجاجية للمطالبة بالإفراج عن جثمانه، وفي حديث خاص لـ"راديو الناس"، قال والد الشاب، أحمد جعصوص، إن العائلة قررت تحويل خيمة العزاء إلى خيمة اعتصام مفتوحة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو استعادة جثمان نجله ودفنه "بكرامة كما يُدفن أي إنسان".
وأشار جعصوص إلى أن العائلة، عبر مركز "عدالة"، تقدمت بالتماس إلى المحكمة العليا للمطالبة بالإفراج عن الجثمان، لافتًا إلى أن الشرطة أحالت القضية إلى الجيش الإسرائيلي.