رلى داوود: "نقف معًا" يجب أن يكون جزءًا من المتابعة

حول تعامل الشرطة مع الاحتجاجات، قالت داوود إن 13 متظاهرًا اعتُقلوا خلال اليوم في عدة مواقع، مشيرة إلى أنه تم الإفراج عنهم جميعًا لاحقًا دون إبقاء أي منهم رهن الاعتقال

|
1 عرض المعرض
رلى داوود المديرة القطرية لحراك "نقف معًا"
رلى داوود المديرة القطرية لحراك "نقف معًا"
رلى داوود المديرة القطرية لحراك "نقف معًا"
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
شهدت مناطق عديدة في البلاد، أمس، وقفات احتجاجية ومظاهر تشويش شملت بلدات عربية ويهودية، ومراكز طبية، وشوارع مركزية، وذلك احتجاجًا على استفحال العنف والجريمة في المجتمع العربي، ورفضًا لما وصفه المنظمون بـ تقاعس السلطات عن مكافحتها. وجاءت هذه التحركات بدعوة من حراك نقف معًا وبقيادة منتدى عائلات ضحايا العنف، وبمشاركة عائلات فقدت أبناءها، إلى جانب طواقم طبية، عاملين اجتماعيين، طلاب، وشباب من مختلف القطاعات.
رلى داوود: نطالب بالاعتراف بـ"نقف معًا" كجزء من لجنة المتابعة
هذا النهار مع سناء حمود ومحمد مجادلة
09:43
رلى داوود: تواجدنا في نحو 50 نقطة والمجتمع يرفض الصمت وقالت رلى داوود، المديرة القطرية المشاركة في حراك "نقف معًا"، في حديث لراديو الناس، إن يوم الاحتجاج كان "حافلًا ومؤثرًا"، موضحة: "تواجدنا في ما يقارب خمسين نقطة مختلفة، في بلدات عربية ويهودية، وفي مراكز طبية، ومع طواقم اجتماعية وشركات هايتك. أغلقنا شوارع مركزية مثل أيالون، القدس وحيفا، ووضعنا إشارات حمراء في مفترقات معينة لنُظهر شلال الدم الذي ينزف في شوارعنا".
وأضافت داوود أن هذه التحركات جاءت بطلب مباشر من عائلات الضحايا التي يرافقها الحراك منذ نحو عام، مؤكدة أن التجاوب الشعبي كان لافتًا: "التجاوب كان رائعًا. رأينا طلاب مدارس، أهالي، عائلات، شبابًا وصبايا، وتجاوبًا شجاعًا من الطواقم الطبية التي خرجت بلباس خاص، وشاركت في تشويشات استمرت ساعة إلى ساعتين، رغم التخوفات المعروفة من مشاركة الطواقم الطبية في الاحتجاجات".
اعتقالات محدودة ورسائل تخويف وحول تعامل الشرطة مع الاحتجاجات، قالت داوود إن 13 متظاهرًا اعتُقلوا خلال اليوم في عدة مواقع، مشيرة إلى أنه تم الإفراج عنهم جميعًا لاحقًا دون إبقاء أي منهم رهن الاعتقال.
وأضافت :"نلمس محاولات واضحة لعرقلة النشاط الاحتجاجي. الاعتقالات كانت بهدف التخويف وإيصال رسالة أننا غير مرغوب بنا في الشارع، لكن عندما تكون الهبة شعبية ويشارك فيها أعداد كبيرة من الناس، تصبح شرعيتها أقوى من كل محاولات القمع".
انتقاد أداء الشرطة والحكومة ووجّهت داوود انتقادات حادة لأداء الشرطة والحكومة، قائلة: "كمجتمع عربي نعرف جيدًا أن الشرطة ليست هنا لحمايتنا، بل لوضع حدود علينا. الحكومة لا تتأثر بهذه الاحتجاجات، ووزير الأمن القومي لا يكتفي بتجاهلها، بل يستغلها للتحريض على المجتمع العربي".
حول التحرك المستقل والانضمام للجنة المتابعة ورداً على الانتقادات التي وُجّهت للحراك بسبب التحرك بشكل مستقل، أكدت داوود أن "نقف معًا" هو حراك شعبي شبابي نابع من الشارع، ويدعم كل تحرك ضد العنف، مشددة في الوقت نفسه على الرغبة بالعمل المشترك: "نحن نطالب بالاعتراف بنا كجزء من مركّبات لجنة المتابعة العليا، ووجّهنا دعوة رسمية لرئيسها من أجل عقد جلسة ونقاش آليات العمل المشترك. هدفنا واحد: إنجاح النضال الشعبي ووقف نزيف الدم". وأضافت أنها التقت بعائلات الضحايا وبشخصيات سياسية، من بينهم رئيس لجنة المتابعة، وأكدت أن الحراك ينتظر ردًا رسميًا لعقد جلسة تنسيقية.
النضال الشعبي هو الضمانة وختمت داوود بالقول: "هدف العنف هو تفكيك مجتمعنا وزرع الخوف بين الناس. خروجنا للشارع، وحدتنا، والعمل المشترك، كلها رسائل واضحة بأن مجتمعنا ما زال متماسكًا. صوتنا ممنوع يختفي، ومجبرون أن نواصل هذا النضال".