خرج الالاف في مناطق في القدس ورام الله للاحتفال، الليلة الماضية، بإطلاق سراح الدفعة الأولى من الأسرى الفلسطينيين الذين بلغ عددهم 90 أسيرًا، مقابل إطلاق سراح الإسرائيليات الثلاث اللاتي خرجن من الأسر لدى حماس.
وشهدت بلدة بيتونيا أجواء مشحونة قبل وصول حافلات الأسرى إليها، حيث اقتحمت قوات الجيش الاسرائيلي المنطقة وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي على المحتشدين، ما أدى إلى إصابات وحالات اختناق.
وفي تصريحات صحفية، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدورة فارس، إن إسرائيل رفضت الإفراج عن القياديين مروان البرغوثي وأحمد سعدات وإبراهيم حامد وعبد الله البرغوثي وغيرهم، في المرحلة الأولى من التفاوض، وبالتالي سيكون الإفراج عنهم مدخلاً للمفاوضات في المرحلة الثانية.
وأفاد مركز معلومات الأسرى بأن إحدى الأسيرات الفلسطينيات التي كان من المقرر الإفراج عنها ضمن الدفعة الأولى، لا تزال في السجون الاسرائيلية، وقال إن "طواقم تقنية تتواصل مع الوسطاء والصليب الأحمر للضغط على اسرائيل بالالتزام بقائمة الأسرى المتفق عليها.

