في ظل التصعيد الأمني والتطورات الأخيرة، أعلن اتحاد أرباب الصناعة صباح اليوم عن افتتاح غرفة عمليات خاصة تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بهدف ضمان استمرارية الإنتاج وتزويد المرافق الاقتصادية في البلاد بكافة المنتجات والمواد الأساسية.
وتهدف غرفة العمليات إلى مساعدة المصانع في التعامل مع تحديات الطوارئ، بما في ذلك التشويشات المحتملة في سلاسل التوريد، والنقص في القوى العاملة الحيوية، وتحديد أولويات الموارد والإمدادات الضرورية، إضافة إلى توفير المعلومات والتوضيحات والتوجيهات المستمرة بشأن التعليمات والقيود المرتبطة بالوضع الأمني.
وفي الوقت ذاته، أكد الاتحاد أن الصناعات الإسرائيلية مستعدة لكل السيناريوهات، مشددًا على أنه لا يُتوقع حدوث نقص في احتياجات المرافق الاقتصادية، ولا توجد حاجة إلى تخزين المنتجات أو الإقدام على عمليات شراء استثنائية.
ودعا الاتحاد الجمهور إلى التحلي بالمسؤولية وضبط النفس، وإتاحة المجال للجهات المختصة للعمل بشكل منظم ومستقر، مؤكدًا أن القطاع الصناعي سيواصل، كما فعل خلال الأعوام الماضية، توفير احتياجات الأسواق والحفاظ على رفوف المتاجر ممتلئة بمختلف السلع والمواد.
وأشار البيان إلى أن استمرارية الإنتاج واستقرار سلاسل التوريد يشكلان عنصرًا حيويًا في تعزيز صمود الاقتصاد وضمان تلبية احتياجات السكان خلال فترات الطوارئ.


