رئيس مجلس نحف يحذر من فشل المشتركة: الانقسام يهدد مستقبل مجتمعنا وندعو لاجتماع طارئ لرؤساء السلطات العربية

جاءت تصريحات زوري في بيان أصدره على خلفية التطورات الأخيرة التي أعقبت اجتماع اللجنة السباعية المنبثقة عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية 

أعرب رئيس مجلس محلي نحف، محمد زوري، عن قلقه الشديد إزاء تعثر الجهود الرامية إلى إعادة تشكيل القائمة المشتركة، محذرًا من تداعيات استمرار الانقسام السياسي على المجتمع العربي وتمثيله البرلماني، وداعيًا إلى تحرك عاجل لتوحيد الصفوف والاستجابة للمطلب الشعبي الداعي إلى الوحدة.
وجاءت تصريحات زوري في بيان أصدره على خلفية التطورات الأخيرة التي أعقبت اجتماع اللجنة السباعية المنبثقة عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية مع رؤساء الأحزاب العربية في مدينة سخنين، والذي انتهى دون تحقيق اختراق ملموس في ملف القائمة المشتركة.
وأكد زوري أن نتائج الاجتماع "لا تبشّر بالخير" فيما يتعلق بإمكانية إقامة قائمة عربية موحدة، في ظل استمرار الخلافات بين الأحزاب المختلفة، مشيرًا إلى أن المجتمع العربي يمر بمرحلة حساسة وخطيرة تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية.
وقال إن الجماهير العربية ما زالت تواجه تحديات مصيرية، في مقدمتها استفحال الجريمة والعنف، وأوامر الهدم، والسياسات والقوانين العنصرية، وشح الميزانيات والتضييق المستمر على البلدات العربية، الأمر الذي يستوجب توحيد الجهود وتغليب المصلحة العامة على الحسابات الحزبية الضيقة.
وأضاف أن عدم إقامة القائمة المشتركة في هذه المرحلة الحرجة يشكل مساسًا بمصالح الجماهير العربية وتجاهلًا لمطالب الشارع العربي الذي عبّر مرارًا عن رغبته في رؤية تمثيل سياسي موحد وقوي قادر على الدفاع عن حقوقه وقضاياه، محذرًا من أن استمرار حالة الانقسام قد ينعكس سلبًا على مستقبل الأجيال القادمة وعلى قدرة المجتمع العربي في مواجهة التحديات المتصاعدة.
دعوة لاجتماع طارئ
وفي ظل حالة الإحباط السائدة، شدد زوري على أن الواجب الوطني والأخلاقي يفرض عدم الاستسلام للواقع القائم، موجّهًا نداءً مباشرًا إلى القيادات القطرية في مختلف الأحزاب العربية لإعادة النظر في مواقفها والعمل على إعادة إحياء مشروع الوحدة.
كما دعا رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، مازن غنايم، إلى عقد اجتماع طارئ يضم جميع رؤساء البلديات والمجالس العربية، بهدف بلورة موقف موحد وبحث الخيارات الكفيلة بالاستجابة لمطالب الجماهير العربية، بما في ذلك دراسة أطر تمثيلية جديدة قادرة على تحمل المسؤولية الوطنية ومواجهة التحديات السياسية الراهنة.
وأعلن زوري في ختام بيانه استعداد مجلس محلي نحف الكامل لاستضافة الاجتماع الطارئ في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب التعامل مع هذا الملف بجدية ومسؤولية، وأن وحدة الصف العربي تبقى الخيار الأجدر بحماية حقوق المجتمع العربي وتعزيز حضوره وتأثيره السياسي في المرحلة المقبلة.