بعد أكثر من 200 يوم في البحر: واشنطن ترسل حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن"

قالت "سنتكوم" إن المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات "جورج واشنطن" بدأت العمل في الشرق الأوسط بعد وصولها إلى مسرح عمليات القيادة المركزية الأميركية

1 عرض المعرض
حاملة الطائرات "جورج واشنطن" تصل إلى الشرق الأوسط
حاملة الطائرات "جورج واشنطن" تصل إلى الشرق الأوسط
حاملة الطائرات "جورج واشنطن" تصل إلى الشرق الأوسط
(CENTCOM)
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الخميس، وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" ومجموعتها الضاربة إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار انتشار عسكري مجدول، بالتزامن مع جدل متصاعد في الولايات المتحدة بشأن طول فترة انتشار حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" والظروف التي يعيشها آلاف العسكريين على متنها.
وقالت "سنتكوم" إن المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات "جورج واشنطن" بدأت العمل في الشرق الأوسط بعد وصولها إلى مسرح عمليات القيادة المركزية الأميركية، في خطوة تأتي لتحل فيها الحاملة الجديدة محل "أبراهام لينكولن"، التي أمضت فترة طويلة في المنطقة على خلفية العمليات العسكرية الأميركية المرتبطة بالحرب مع إيران.
أكثر من 200 يوم دون الرسو في ميناء
ويأتي وصول "جورج واشنطن" في وقت تتزايد فيه التساؤلات داخل الولايات المتحدة بشأن ظروف انتشار "أبراهام لينكولن"، التي لم ترسُ في أي ميناء منذ أكثر من 200 يوم، في فترة وُصفت بأنها غير مسبوقة.
وطالب مشرعون ديمقراطيون الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات بشأن أوضاع العسكريين على متن الحاملة، بعدما أثارت عائلات عدد من البحارة مخاوف بشأن التداعيات النفسية لطول فترة الانتشار واستمرار وجود الطاقم في البحر.
وتضم حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" نحو خمسة آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية الأميركية.
القيادة الأميركية تدافع عن ظروف الطاقم
وفي مواجهة هذه الانتقادات، أشاد قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، خلال زيارة أخيرة للحاملة، بما وصفه بـ"صمود" أفراد طاقمها، معتبرًا أداءهم "ملهمًا".
وقال كوبر إن "أبراهام لينكولن" سجلت أدنى عدد من الحالات المتعلقة بالصحة النفسية مقارنة بحاملات الطائرات الإحدى عشرة التابعة للبحرية الأميركية، مشيدًا بقيادة الحاملة وما وصفه بإعطاء الأولوية للصحة النفسية وتعزيز قدرة أفراد الطاقم على التعامل مع ظروف الانتشار الطويل.
من سان دييغو إلى الشرق الأوسط
وكانت "أبراهام لينكولن" قد غادرت ميناء سان دييغو في تشرين الثاني الماضي، قبل أن يتم تغيير مسارها نحو الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأميركية خلال الحرب مع إيران.
ومنذ ذلك الحين، استمر انتشار الحاملة في المنطقة لفترة طويلة، ما أثار نقاشًا داخل الولايات المتحدة بشأن انعكاسات المهام الممتدة على البحارة والعسكريين الموجودين على متنها.
ترامب وهيغسيث يرفضان الانتقادات
من جانبه، رفض وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الانتقادات المتعلقة بالظروف على متن الحاملة، وقال قبل أيام إن التقارير المتداولة بشأن أوضاع طاقم "أبراهام لينكولن" قدمت "صورة مغلوطة تمامًا" عن الواقع.
كما قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من المخاوف بشأن طول فترة بقاء الحاملة في البحر، معتبرًا أن مدة انتشارها "ليست طويلة بما يكفي على الإطلاق".
ويأتي وصول "جورج واشنطن" في ظل استمرار الانتشار العسكري الأميركي المكثف في منطقة الشرق الأوسط، فيما تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة من انتشار "أبراهام لينكولن" بعد أكثر من ستة أشهر متواصلة دون الرسو في ميناء.