أثار طلب حزب الليكود تمديد ساعات التصويت في انتخابات الكنيست الـ26، اليوم الثلاثاء، خلافًا بين الأحزاب الإسرائيلية، في ظل الازدحام وطوابير الانتظار الطويلة أمام عدد من صناديق الاقتراع، فيما أكدت لجنة الانتخابات المركزية أنها لم تتلقَّ حتى الآن طلبًا رسميًا بهذا الشأن، وأنه لا توجد في هذه المرحلة نية لتمديد ساعات الاقتراع.
وأعلن حزب الليكود أنه تقدّم بطلب لتمديد ساعات التصويت، في حين أعرب حزب "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية) عن تأييده للطلب، مشيرًا إلى الازدحام الاستثنائي وطول فترات الانتظار أمام صناديق الاقتراع، ومطالبًا بالانضمام إلى طلب الليكود.
في المقابل، أعلن حزب "ياشار!" برئاسة غادي آيزنكوت معارضته الشديدة لتمديد ساعات الاقتراع، معتبرًا أنه لم يقع أي حدث استثنائي يستدعي الموافقة على الطلب.
واتهم الحزب الليكود بالسعي من خلال هذه الخطوة إلى تهيئة الأرضية لإثارة ادعاءات بشأن نزاهة الانتخابات، في امتداد لما وصفه بـ"الأكاذيب التي ينشرها نتنياهو منذ ساعات الصباح".
لجنة الانتخابات: لم نتلقَّ طلبًا رسميًا ولا نية حاليًا للتمديد
من جانبها، أوضحت لجنة الانتخابات المركزية أنها لم تتلقَّ طلبًا من حزب الليكود لتمديد ساعات التصويت، وأنها علمت بالأمر من خلال وسائل الإعلام.
وأكدت اللجنة أنه لا توجد لديها، في الوقت الراهن، نية لتمديد ساعات الاقتراع المقررة، مشددةً في الوقت ذاته على أن كل ناخب يصل إلى طابور الانتظار أمام صندوق الاقتراع قبل الساعة العاشرة مساءً، سيُسمح له بالإدلاء بصوته حتى وإن استمرت عملية التصويت بعد هذا الموعد.
ويأتي هذا الخلاف بالتزامن مع استمرار التصويت في انتخابات الكنيست الـ26، وسط ارتفاع نسب المشاركة وشكاوى من الازدحام في بعض مراكز الاقتراع، فيما تتواصل متابعة لجنة الانتخابات المركزية لسير العملية الانتخابية حتى إغلاق الصناديق.


