موسى أبو رومي - رئيس بلدية طمرة
للاستماع للبرنامج كاملًا اضغط /ي هنا
استضاف برنامج "مجالس" مع الزميل وديع عواودة، رئيس بلدية طمرة، موسى أبو رومي، في لقاء مطوّل تطرّق إلى أبرز القضايا التي تشغل المدينة، من إنجازات البلدية منذ تسلّمه المنصب، مرورًا بملفات العنف والجريمة، والإسكان، والأزواج الشابة، وصولًا إلى أوضاع الأحياء الجديدة، وعلى رأسها حيّ الشباب وحيّ الياسمين.
الشفافية وإتاحة المعلومات
وقال أبو رومي إن أحد التغييرات الجوهرية التي قادها في البلدية هو فتح الملفات أمام أعضاء المجلس والجمهور، ورفض ما وصفه بـ"النظام المغلق"، وأكد أن أي عضو بلدية، وكذلك أي مواطن، يمكنه الاطلاع على المستندات والملفات ذات الصلة، سواء في البلدية أو في لجنة التنظيم والبناء، مشددًا على أنه يتحمّل المسؤولية الكاملة عن إتاحة هذه المعلومات.
لجنة التنظيم والبناء: حاجة لإصلاح إداري
وتطرّق رئيس البلدية إلى لجنة التنظيم والبناء، معتبرًا أنها بحاجة إلى "خطة شفاء" إدارية، على غرار ما شهدته بلدية طمرة في فترات سابقة. وأوضح أن المشكلة لا تكمن فقط في عدد الموظفين، بل في نجاعة العمل وآليات الإدارة، مؤكدًا أن تحسين الأداء لا يعني بالضرورة تقليص الكوادر، بل رفع مستوى الكفاءة.
العنف والجريمة: مسؤولية جماعية
وفي حديثه عن تصاعد العنف والجريمة، شدد أبو رومي على أن البلدية لا يمكنها مواجهة هذه الظاهرة وحدها، داعيًا إلى شراكة حقيقية بين المؤسسات الرسمية، والشرطة، والقيادات المجتمعية، إلى جانب تعزيز الأطر التربوية والرياضية للشباب، باعتبارها أدوات أساسية للوقاية.
طمرة أم تمرة؟ | موسى أبو رومي يوضح
الإسكان والأزواج الشابة
وفيما يتعلق بملف الإسكان، أشار أبو رومي إلى أن البلدية تعمل على توسيع مناطق البناء وتطوير الأحياء الجديدة، لتوفير حلول سكنية للأزواج الشابة، مؤكدًا أن هذه القضية تحتل أولوية في خطط العمل البلدية، رغم التعقيدات التخطيطية والقانونية.
حيّ الياسمين والكهرباء: الحل في طريقه
وحول الانتقادات المتعلقة بعدم وصول الكهرباء إلى حيّ الياسمين، أوضح رئيس البلدية أن الأمر لا يتم بقرار فوري من البلدية، بل يخضع لإجراءات ترخيص وتنفيذ تشارك فيها شركة الكهرباء والجهات المختصة. وأكد أن العملية وصلت مراحلها النهائية، وأنه من المتوقع تركيب محطة التحويل (الترانسفورماتور) قريبًا، ما سيسمح بإدخال الكهرباء إلى الحي.
وأضاف أن حيّ الياسمين لا يزال في طور البناء، ويضم نحو 2000 وحدة سكنية، مشيرًا إلى أن المياه قد وصلت بالفعل، وأن الكهرباء ستدخل مع بدء إسكان السكان فعليًا.
بين النقد وإرضاء الجمهور
وختم أبو رومي حديثه بالتأكيد على أن إرضاء جميع الأطراف "غاية لا تُدرك بالكامل"، لكنه شدد على أن البلدية تعمل وفق الإمكانات المتاحة وبشفافية، واضعة مصلحة المدينة وسكانها في صدارة أولوياتها.



