الليلة الماضية: لقاء أميركي إيراني وتوتر بين فرنسا وإسرائيل وغارات في لبنان

سجال فرنسي إسرائيلي على خلفية تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون بشأن الضفة الغربية، غارات في جنوب لبنان، فيما أظهر استطلاع انتخابي جديد تصدر حزب غادي أيزنكوت قبل 35 يومًا من انتخابات الكنيست

|
2 عرض المعرض
الليلة الماضية
الليلة الماضية
الليلة الماضية
(وفق البند 27 أ)
شهدت الليلة الماضية سلسلة تطورات سياسية وأمنية متسارعة، تصدرتها اتصالات أميركية إيرانية في نيويورك وسط حديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، بالتوازي مع تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران، وسجال فرنسي إسرائيلي على خلفية تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون بشأن الضفة الغربية. وفي موازاة ذلك، سُجلت غارات في جنوب لبنان، فيما أظهر استطلاع انتخابي جديد تصدر حزب غادي أيزنكوت قبل 35 يومًا من انتخابات الكنيست.
سجال فرنسي إسرائيلي
اندلع سجال بين باريس وتل أبيب عقب تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال فيها إن حركة حماس “لم تنشط يومًا في الضفة الغربية”، داعيًا إلى احترام ما وصفه بـ“الحق المشروع للشعب الفلسطيني في الوجود”.
ورد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحدة على تصريحات ماكرون، واصفًا إياها بأنها “سخيفة وصادمة”، ومستشهدًا بمقتل نتنائيل شوكرون، وهو مواطن فرنسي وأب لستة أبناء، في هجوم وقع قبل يومين. واتهم المكتب حماس بتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين في الضفة الغربية، معتبرًا أن تصريحات ماكرون تتجاهل ضحايا تلك الهجمات.
لقاء أميركي إيراني في نيويورك
وفي تطور دبلوماسي لافت، كشفت تقارير أميركية وإيرانية عن اجتماع بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط مساعٍ للتوصل إلى تفاهم بشأن الحرب والملفات الخلافية بين الجانبين.
ووفق تقارير، شارك في اللقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وعُقد بوساطة قطرية وباكستانية. وأعلنت طهران أن موافقتها على الاجتماع جاءت بهدف عرض شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، وفي مقدمتها رفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وإنهاء الحرب على ما وصفته بـ“جبهات المقاومة”.
وكان ترامب قد كشف أن اللقاء استمر نحو ثلاث ساعات، ووصفه بأنه “مفيد جدًا”، فيما قال ويتكوف إنه يشعر بتفاؤل بعد المحادثات. وأشار ترامب لاحقًا إلى وجود “زخم كبير” باتجاه التوصل إلى اتفاق.
تهديدات ترامب ورد إيراني
وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، أبقى ترامب على لهجته التصعيدية تجاه طهران، وقال خلال لقاء مع قادة دول عربية إن الحرب مع إيران قد تنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية “أو قبل ذلك”، مكررًا احتمال توجيه ضربة إلى “جبل المعول”، ومحذرًا من الوصول إلى مرحلة “يصبح فيها الوقت متأخرًا”.
وردت هيئة الأركان العامة للقوات الإيرانية على تصريحات ترامب، معتبرة أن تهديداته تعكس “اليأس والمأزق الاستراتيجي” الذي تواجهه الولايات المتحدة، بحسب تعبيرها، وقالت إن تكرار التهديدات لا يعكس القوة وإنما “يأسًا استراتيجيًا”.
زيلينسكي مستعد للقاء بوتين وترامب
وفي الملف الروسي الأوكراني، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عقب اجتماعه مع ترامب، استعداده لوقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة، مؤكدًا أن كييف مستعدة لمناقشة مختلف صيغ وقف إطلاق النار المتعلقة بأهداف الطاقة.
وقال زيلينسكي إنه يأمل أن تتمكن واشنطن من دفع موسكو إلى المفاوضات، وكشف أنه طلب تزويد بلاده بصواريخ لمنظومات “باتريوت”. كما جدد استعداده لعقد لقاء ثلاثي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب، مؤكدًا أن الرئيس الأميركي لم يطلب من كييف وقف هجماتها على منشآت الطاقة الروسية من جانب واحد.
2 عرض المعرض
زيلينسكي وترامب في نيويورك
زيلينسكي وترامب في نيويورك
زيلينسكي وترامب في نيويورك
(الصفحة الرسمية لزيلينسكي عبر منصة X)
أيزنكوت يتصدر قبل الانتخابات
وعلى الساحة السياسية الإسرائيلية، أظهر استطلاع نشرته القناة 12 قبل 35 يومًا من انتخابات الكنيست الـ26 تصدر حزب “ياشار!” برئاسة غادي أيزنكوت بـ23 مقعدًا، مقابل 20 مقعدًا لليكود برئاسة نتنياهو، و13 مقعدًا لحزب “بياحد” برئاسة نفتالي بينيت.
وحصل كل من “الديمقراطيين” و“يسرائيل بيتينو” على 9 مقاعد، و“يهدوت هتوراه” على 8، فيما حصلت القائمة المشتركة وشاس على 7 مقاعد لكل منهما، و“عوتسما يهوديت” على 6، وكل من “الصهيونية الدينية وهوية” والقائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد.
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، تقدم أيزنكوت على نتنياهو بنسبة 41% مقابل 38%، بينما تقدم نتنياهو على بينيت بنسبة 41% مقابل 37%.
غارات في جنوب لبنان
ميدانيًا، تحدثت تقارير لبنانية عن غارات جوية استهدفت مناطق في النبطية الفوقا والمنصوري في جنوب لبنان.
وكان سكان في المناطق الحدودية شمال إسرائيل قد تلقوا إخطارًا بأن أصوات انفجارات قد تُسمع في الجليل الغربي ومنطقة راميم، وربما في شمال الجولان، على خلفية نشاط لسلاح الجو الإسرائيلي في لبنان.
إيران تلغي رحلات إلى بغداد ومسقط
وفي إيران، أعلنت منظمة الطيران المدني إلغاء الرحلات من طهران إلى بغداد ومسقط اعتبارًا من منتصف الليل، فيما قالت إنها تعمل على تحويل الرحلات المخصصة لبغداد إلى مطار النجف.
وأكدت المنظمة استمرار الرحلات الدولية الأخرى، بما فيها الرحلات إلى إسطنبول، وفق جداولها المعتادة. وجاء التطور بالتزامن مع تهديدات أميركية بفرض عقوبات على الجهات التي تقدم خدمات لشركات الطيران الإيرانية، فيما لم تعلن طهران رسميًا أن إلغاء الرحلات جاء بسبب هذه العقوبات.
14 إسرائيليًا يعبرون إلى سوريا
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن 14 إسرائيليًا وصلوا إلى منطقة ألوني هباشان وعبروا الحدود إلى الأراضي السورية، قبل أن تتدخل قوة عسكرية وتعيدهم إلى إسرائيل وتحيلهم إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن المجموعة تنتمي إلى حركة “رواد الباشان”. ووصف الجيش عبور الحدود بأنه “إخلال خطير بالنشاط العملياتي” ويشكل خطرًا على قواته العاملة في المنطقة، مطالبًا جهات إنفاذ القانون باتخاذ الإجراءات بحق الضالعين لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.