قدّمت النيابة العامة إلى المحكمة المركزية في الناصرة، اليوم (الأحد)، لائحة اتهام ضد بلال عودة من سكان الرينة، وعبد المالك جربان ومختار جربان من سكان جسر الزرقاء، بتهم القتل في ظروف مشدّدة، ومحاولة القتل، وحيازة سلاح ونقله، وتغيير هوية مركبة، وعرقلة سير العدالة.
وبحسب لائحة الاتهام التي قدّمها المحامي تسفيكا أبراموفيتش من نيابة لواء الشمال (جنائي)، فإن خلفية الجريمة "تتمثل في نزاع دموي مستمر منذ سنوات بين مجموعات إجرامية تنتمي إلى عائلتي حريري وبكري. وقد قرر المتهمون، الذين ينتمون إلى جناح عائلة حريري، قتل أ. أو أحد أفراد عائلته، اعتقادًا منهم أنه ينتمي إلى جناح عائلة بكري".
ووفقا للائحة الاتهام، "قام المتهم عودة بخلق انطباع مضلل بشأن إصلاح نافذة في المبنى الذي كان يقيم فيه أ.، وبذلك دفع المتهمين الآخرين إلى الحضور إلى المكان وهم مسلحون وباستخدام مركبة جرى استنساخ لوحات ترخيصها. وبعد وصولهم إلى المبنى، أطلق أحد المتهمين النار باتجاه المبنى، وخلال الواقعة أطلق ما لا يقل عن 22 رصاصة".
وجاء في لائحة الاتهام أنه "في أثناء ذلك، حين رأى المتهم ان المرحوم عزمي غريب، من مواليد 2010، يخرج إلى ساحة المبنى وهو على دراجته، اقترب منه وأطلق نحوه من مسافة قريبة ما لا يقل عن خمس رصاصات. ولاحقًا أطلق أيضًا عدة رصاصات باتجاه صاحب متجر قريب خرج وصرخ عليهم أن يتوقفوا عن أفعالهم".
وأشارت لائحة الاتهام إلى أنه "عقب الحادث فرّ المتهمون من المكان، ولاحقًا تخلصوا من الأسلحة ولوحات الترخيص المستنسخة قرب غابة صفورية، بهدف تعقيد التعرف عليهم وعرقلة التحقيق".
وفي طلب الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات قالت النيابة إن المتهمين "تصرفوا بقرار واعٍ وبعد تخطيط مسبق لانتزاع حياة طفل صغير بواسطة إطلاق نار من سلاح ناري، بينما كان على دراجته عند خروجه من منزله في طريقه إلى صديق".
وأشارت النيابة إلى أن "ذنبه الوحيد كان كونه فردًا من عائلة الطرف المقابل لطرف المتهمين. أطلقوا نحوه من مسافة قريبة عددًا كبيرًا من الرصاصات، ولم يكتفوا بذلك، إذ عندما خرج شخص آخر وصرخ عليهم أن يتوقفوا، أطلق المتهم النار أيضًا باتجاهه في محاولة للتسبب بموته."

