2 عرض المعرض


4 مصابين بجراح طفيفة في تل السبع إثر سقوط شظايا صواريخ وأضرار جسيمة بالمكان
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أصيب أربعة أشخاص بجراح وصفت بالطفيفة في تل السبع جنوبي البلاد جراء سقوط شظايا صاروخية في المنطقة، فيما تم تسجيل أضرار جسيمة في المكان.
واستمرت الرشقات الصاروخية الإيرانية باتجاه إسرائيل خلال الساعات الأخيرة التي سبقت إعلان التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران. فقد دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من مركز البلاد ومنطقة تل أبيب، ثم في النقب، ولاحقًا في شمالي البلاد ومنطقة حيفا، مع رصد إطلاق صواريخ باتجاه جنوبي البلاد، ومنطقة المركز، وصولًا إلى تل أبيب وحيفا.
كما أفادت بلاغات أولية بسقوط شظايا في منطقة تل أبيب، وبسماع دوي انفجارات في أرجاء مركز البلاد، إلى جانب سماع انفجارات في منطقة الشمال وحيفا
2 عرض المعرض


سقوط شظايا في منطقة بئر السبع ما تسبب بأضرار واسعة في المكان
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن إطلاق الصواريخ تواصل أيضًا باتجاه النقب، في حين تحدثت تقارير عن رصد صواريخ أخرى مقابل النقب باتجاه تل أبيب ومنطقة المركز، بما عكس استمرار التوتر الميداني حتى اللحظات الأخيرة، رغم التقدم في المسار السياسي.
وقف إطلاق نار يشمل لبنان
وفي الجانب السياسي، نقلت شبكة "سي.إن.إن" عن مسؤول أمريكي أن إسرائيل وافقت أيضًا على وقف مؤقت لإطلاق النار، فيما أكد مصدر أمريكي أن إسرائيل كانت جزءًا من الاتفاق. لكن في المقابل، ظهرت تباينات بشأن ما إذا كان الاتفاق يشمل الساحة اللبنانية، إذ تحدثت بعض التقارير عن أن الاتفاق لا يشمل لبنان، بينما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية لاحقًا بأن لبنان بات ضمن تفاهم وقف إطلاق النار، وهو ما عزز التقديرات بأن التهدئة قد تمتد إلى أكثر من جبهة.
مسؤولون إسرائيليون: إيران حصلت على ما أردات
وفي هذا السياق، نقل عن مسؤولين إسرائيليين اعترافهم بأن إيران حصلت على ما أرادت، وأن وقف إطلاق النار سيشمل لبنان أيضًا، في مؤشر على أن التفاهم الذي تم التوصل إليه لم يقتصر على وقف المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران، بل ربما شمل ترتيبات أوسع في المنطقة.
أما في إيران، فقد قدم التلفزيون الرسمي الاتفاق على أنه تراجع أمريكي واضح، واعتبر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن خطابه المعادي لطهران وقبل بالشروط الإيرانية لإنهاء الحرب، في قراءة تعكس محاولة كل طرف تقديم الاتفاق باعتباره نتيجة لصموده السياسي والعسكري.
إقليميًا، تزامن هذا التطور مع حالة استنفار واسعة في الخليج. فقد أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي أن السلطات تعاملت مع حريق في منشأة حبشان لمعالجة الغاز، في وقت فعلت فيه دول خليجية أنظمة الدفاع الجوي عقب تهديدات بشن هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة في أنحاء المنطقة. كما أعلنت وزارة الدفاع اعتراض هجوم صاروخي كان يستهدف قطر، فيما أصدر الدفاع المدني السعودي إنذارًا مبكرًا في منطقة الحدود الشمالية من خطر محتمل.
First published: 04:00, 08.04.26
