إصابة جنود أميركيين في قصف إيراني لقاعدة بالسعودية

استهداف قاعدة أميركية في السعودية في هجوم إيراني أدى إلى إصابة جنود وأضرار عسكرية وسط تصعيد إقليمي متسارع

تشير تقارير نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى تصعيد لافت في المواجهة، بعد استهداف قاعدة عسكرية أميركية في السعودية، في وقت تتسع فيه رقعة الهجمات لتشمل جبهات إضافية.
تفاصيل الهجوم على القاعدة
وبحسب ما أفاد مسؤولون أميركيون وسعوديون للصحيفة، فقد أصاب صاروخ إيراني قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود الأميركيين وإلحاق أضرار بعدة طائرات تزويد بالوقود.
وأضافت المصادر أن الهجوم تضمن أيضًا استخدام طائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن بعض الإصابات وُصفت بالخطيرة، بينما تعرض آخرون لارتجاجات.
تصعيد ميداني وتوسّع الهجمات
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق صاروخ من اليمن، في ظل تهديدات متزايدة من جماعة الحوثي المدعومة من إيران بالانخراط المباشر في الحرب.
كما أشار التقرير إلى أن المواجهة المستمرة منذ أسابيع أسفرت عن إصابة أكثر من 300 جندي أميركي، وفق معطيات القيادة المركزية الأميركية.
تحركات عسكرية أميركية
وأوضح التقرير أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس إرسال تعزيزات إضافية إلى الشرق الأوسط قد تصل إلى نحو 10 آلاف جندي، في إطار تعزيز الانتشار العسكري في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة عملياتها العسكرية، وسط نقاشات داخلية حول مسار الحرب واحتمالات توسيعها.
تداعيات اقتصادية وأمنية
وبحسب التقرير، ارتفعت أسعار النفط مجددًا لتتجاوز 100 دولار للبرميل، بالتزامن مع تراجع في أسواق الأسهم الأميركية، رغم محاولات لاحتواء التصعيد.
كما حذّر وزير الخارجية الأميركي من مخاطر أي محاولة إيرانية لفرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز، واصفًا ذلك بأنه "خطير على العالم".