معركة تمهيدية حاسمة في ميشيغان| عبد الله السيد يقترب من اختبار انتخابي قد يعيد رسم موازين الحزب الديمقراطي

بحسب استطلاعات رأي نُشرت قبيل يوم الاقتراع، يتقدم السيد على عدد من منافسيه، في سباق حظي باهتمام سياسي وإعلامي واسع على مستوى الولايات المتحدة

1 عرض المعرض
عبد الله السيد
عبد الله السيد
عبد الله السيد
(Dr. Abdul El-Sayed x)
تتجه الأنظار، اليوم، إلى ولاية ميشيغان الأميركية، التي تشهد واحدة من أبرز وأشد الانتخابات التمهيدية تنافسًا داخل الحزب الديمقراطي منذ أكثر من ثلاثة عقود، مع خوض الطبيب الأميركي من أصول مصرية عبد الله السيد سباق الحصول على ترشيح الحزب لعضوية مجلس الشيوخ، في انتخابات ينظر إليها مراقبون باعتبارها اختبارًا مهمًا لمستقبل التيار التقدمي داخل الحزب.
وبحسب استطلاعات رأي نُشرت قبيل يوم الاقتراع، يتقدم السيد على عدد من منافسيه، في سباق حظي باهتمام سياسي وإعلامي واسع على مستوى الولايات المتحدة.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (AIPAC) وأنصارها أنفقوا أكثر من 50 مليون دولار لدعم جهود انتخابية تهدف إلى هزيمة السيد، في ظل مواقفه المنتقدة للسياسة الأميركية تجاه الحرب في قطاع غزة.
ويُعرف عبد الله السيد، وهو طبيب وحاصل على درجة الدكتوراه، بمواقفه الداعية إلى إعادة النظر في السياسة الخارجية الأميركية، إذ يدعو إلى وقف الدعم العسكري والسياسي والمالي غير المشروط الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، كما يطالب بمراجعة المساعدات المقدمة لدول أخرى، بينها مصر. كما يصف الحرب في غزة بأنها "حرب إبادة"، وهو توصيف يتبناه ضمن مواقفه السياسية.
ويرى متابعون للشأن الأميركي أن فوز السيد، في حال تحقق، قد يمنح دفعة قوية للتيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، ويعزز نفوذ الأعضاء الذين يتبنون أجندة أكثر يسارية في ملفات السياسة الداخلية والخارجية، في وقت يشهد هذا التيار معارضة من شخصيات ومؤسسات سياسية من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وسط مخاوف لدى بعض الأوساط السياسية من اتساع نفوذه داخل الحزب.
من هو عبد الله السيد؟
عبد الله السيد (عبد الرحمن السيد) هو طبيب وسياسي أميركي تقدمي من أصول مصرية، ويخوض الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي للفوز بترشيح الحزب لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، في سباق يُعد من الأكثر تنافسًا وكلفة في الدورة الانتخابية الحالية. ويُعرف السيد بتبنيه مواقف تقدمية في عدد من القضايا الداخلية والخارجية، إذ يدعو إلى إصلاح نظام الرعاية الصحية، والحد من تأثير المال السياسي في الانتخابات، وتعزيز الحقوق المدنية، كما يطالب بإعادة النظر في الدعم العسكري الأميركي غير المشروط لحلفاء واشنطن. ويحظى بدعم عدد من الشخصيات البارزة في التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، فيما تواجه حملته إنفاقًا انتخابيًا ضخمًا من جهات معارضة لمواقفه السياسية.