آية عيسى: أنفقت 1300 شيكل لتجهيز طفل واحد
هذا النهار مع محمد مجادلة وسناء حمود
04:39
مع اقتراب افتتاح العام الدراسي الجديد، الذي يفصلنا عنه أقل من شهر، بدأت العائلات بالتوافد إلى المكتبات لشراء الكتب والقرطاسية والحقائب المدرسية، في وقت يشكو فيه الأهالي من ارتفاع الأسعار واستمرار تغيير بعض المناهج والمستلزمات التعليمية، الأمر الذي يضاعف الأعباء المالية، خاصة على الأسر التي لديها أكثر من طفل في المدارس.
وتقول عائلات إن تكاليف العودة إلى المدارس لم تعد تقتصر على شراء الكتب والدفاتر، بل تشمل الحقائب المدرسية، والقرطاسية، والزي المدرسي، إلى جانب الطلبات التي تستمر المدارس في إضافتها على مدار العام.
أم لطفلين: أنفقت 1300 شيكل لتجهيز طفل واحد
وفي حديث لراديو الناس، قالت آية عيسى، وهي أم لطفلين، إن الضغوط المالية تتزايد عامًا بعد عام، موضحة أن متطلبات المدارس لم تعد تنتهي مع بداية السنة الدراسية، بل تستمر طوال العام.
وأضافت أن الأطفال يتأثرون بشكل كبير بما يشاهدونه لدى زملائهم أو على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يدفع كثيرًا منهم إلى طلب حقائب ومستلزمات من علامات تجارية محددة، وهو ما يزيد الضغط على الأهالي.
وأكدت أنها تحرص على تعليم أطفالها إعادة استخدام المستلزمات التي لا تزال بحالة جيدة، قائلة إنها تقوم بتنظيف وتجهيز الحقيبة القديمة لابنها بدل شراء أخرى جديدة، في محاولة لترسيخ قيم ترشيد الاستهلاك وعدم ربط قيمة الطالب بالمظاهر.
وأشارت إلى أن تكلفة تجهيز طفل واحد هذا العام بلغت نحو 1300 شيكل، رغم أنها لم تشترِ أغراضًا باهظة الثمن، موضحة أن جزءًا كبيرًا من الكلفة يذهب للكتب والقرطاسية، إلى جانب الزي المدرسي وبقية المستلزمات.
سليم أبو جابر: الكلفة تتراوح بين 700 وألف شيكل
هذا النهار مع محمد مجادلة وسناء حمود
03:46
أصحاب المكتبات: الكلفة تتراوح بين 700 وألف شيكل
من جانبه، قال سليم أبو جابر، صاحب مكتبة في الناصرة، إن أصحاب المكتبات يواجهون أيضًا تحديات كبيرة في ظل الظروف الاقتصادية والأمنية، التي تجعل الاستعداد للموسم الدراسي أكثر صعوبة.
وأوضح أن تكلفة تجهيز الطالب تختلف بحسب المرحلة الدراسية ونوعية المستلزمات التي تختارها العائلة، إلا أن تجهيز طالب في الصف الأول، يشمل الحقيبة والقرطاسية والكتب والمستلزمات الأساسية، قد يتراوح بين 700 وألف شيكل، من دون احتساب الزي المدرسي.
وأضاف أن الطلب على الحقائب ذات العلامات التجارية الشهيرة ازداد خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تأثر الطلاب بالموضة ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأهالي يجدون صعوبة في إقناع أبنائهم باستخدام الحقائب أو المستلزمات التي ما زالت صالحة من العام السابق.
أعباء تتكرر كل عام
ويرى مختصون وأهالٍ أن موسم العودة إلى المدارس أصبح يشكل عبئًا اقتصاديًا متزايدًا على الأسر، خصوصًا في ظل غلاء المعيشة وارتفاع أسعار المستلزمات التعليمية، إلى جانب استمرار بعض المدارس في طلب مستلزمات إضافية خلال العام الدراسي، ما يدفع الكثير من العائلات إلى إعادة ترتيب أولوياتها أو البحث عن بدائل أقل تكلفة لتخفيف الأعباء المالية.
