المحكمة تخفف القيود عن الصحافي سعيد حسنين وتسمح له بالعودة للعمل الرياضي

سيبقى حسنين قيد الحبس المنزلي يوميًا من الساعة الثانية عشرة ليلًا وحتى السادسة صباحًا، فيما سمحت له المحكمة بالعودة إلى العمل في المجال الرياضي، إلى جانب إلغاء إلزامه بمرافقة كفيل خلال خروجه من المنزل، مع استمرار منعه من السفر خارج البلاد. 

|
1 عرض المعرض
سعيد حسنين
سعيد حسنين
سعيد حسنين
(راديو الناس)
قررت المحكمة المركزية في حيفا، اليوم، تخفيف القيود المفروضة على الصحافي سعيد حسنين، مع الإبقاء على الحبس المنزلي الليلي ومنعه من استخدام الهواتف الذكية أو إجراء مقابلات تتعلق بالشأن السياسي. وبحسب القرار، سيبقى حسنين قيد الحبس المنزلي يوميًا من الساعة الثانية عشرة ليلًا وحتى السادسة صباحًا، فيما سمحت له المحكمة بالعودة إلى العمل في المجال الرياضي، إلى جانب إلغاء إلزامه بمرافقة كفيل خلال خروجه من المنزل، مع استمرار منعه من السفر خارج البلاد.
خلفية القضية وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت حسنين في الخامس والعشرين من شباط 2025، عقب مداهمة منزله في مدينة شفاعمرو، ومصادرة أجهزته الإلكترونية وحواسيبه الشخصية. وجاء الاعتقال على خلفية مقابلة إعلامية أجراها مع قناة وإذاعة "الأقصى"، قبل أن تُقدَّم ضده في الثالث عشر من آذار2025 لائحة اتهام تضمنت تهم “التواصل مع عميل أجنبي” و”إظهار التضامن مع منظمة تصنفها إسرائيل إرهابية”. وبحسب النيابة، فإن بعض تصريحات حسنين خلال المقابلات الإعلامية اعتُبرت “تعبيرًا عن التضامن مع حركة حماس وحسن نصر الله وحزب الله”.
وفي أيار2025، قررت المحكمة تحويله إلى الحبس المنزلي بعد اعتقال دام قرابة ثلاثة أشهر، ضمن شروط مشددة شملت إبعاده عن شفاعمرو إلى بلدة كفر مندا، إضافة إلى فرض قيود إلكترونية ومراقبة لصيقة. وفي مرحلة لاحقة، ألغت المحكمة السوار الإلكتروني وقرار الإبعاد عن منزله، مع الإبقاء على الحبس المنزلي داخل شفاعمرو والسماح له بالخروج لساعات محددة يوميًا، إلى حين انتهاء الإجراءات القانونية في القضية.