كامالا هاريس تنتقد إدارة بايدن: كان علينا وقف "السلوك المروّع للحكومة الإسرائيلية" في غزة

نائبة الرئيس الأمريكي السابقة تقرّ بأن إدارة بايدن تأخرت في استخدام نفوذها للضغط على إسرائيل، وتتهم ترامب بمنح نتنياهو "شيكًا على بياض"

1 عرض المعرض
الرئيس السابق جو بايدن ونائبته كمالا هاريس 2023
الرئيس السابق جو بايدن ونائبته كمالا هاريس 2023
الرئيس السابق جو بايدن ونائبته كمالا هاريس 2023
(تصوير: البيت الأبيض)
انتقدت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، كامالا هاريس، أداء إدارة الرئيس السابق جو بايدن، التي شغلت فيها منصب نائبة الرئيس، في التعامل مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معتبرة أن الإدارة الأمريكية كان ينبغي أن تتحرك في وقت أبكر وبحزم أكبر لكبح ما وصفته بـ"السلوك المروّع للحكومة الإسرائيلية".
وقالت هاريس، خلال خطاب ألقته في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، إن الولايات المتحدة لم تستخدم نفوذها على إسرائيل بالشكل المطلوب لوقف ممارساتها خلال الحرب، رغم ما اعتبرته مسؤولية أخلاقية تقع على عاتق واشنطن لحماية حقوق الإنسان واحترام القانون الدولي.
وشددت على أن إدارة بايدن كان بإمكانها اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الحكومة الإسرائيلية، في انتقاد علني للسياسة التي شاركت في تنفيذها خلال توليها منصب نائبة الرئيس، ولا سيما في ما يتعلق باستخدام النفوذ الأمريكي للتأثير على القرارات الإسرائيلية خلال الحرب على غزة.
وامتدت انتقادات هاريس إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ اتهمته بمنح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "شيكًا على بياض"، في إشارة إلى ما تعتبره غياب القيود والضغوط الأمريكية اللازمة على سياسات الحكومة الإسرائيلية.
وتأتي تصريحات هاريس في سياق استمرار الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن موقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة من الحرب على غزة، ومدى استخدام واشنطن أدواتها السياسية والدبلوماسية للضغط على إسرائيل، في ظل النقاش حول مسؤولية الولايات المتحدة عن ضمان احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.
وتعكس تصريحات هاريس مراجعة علنية لموقف الإدارة الديمقراطية السابقة تجاه الحرب، إذ لم تقتصر انتقاداتها على سياسات ترامب الحالية، بل شملت أيضًا اعترافًا بأن إدارة بايدن كان ينبغي أن تتخذ خطوات مبكرة وأكثر حزمًا تجاه إسرائيل.
وجاء في تصريحاتها، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية: "أحدث مثال على إخفاقنا هو عدم استخدام أدوات نفوذنا لكبح السلوك المروّع للحكومة الإسرائيلية في حرب غزة"، مضيفة أن هذا الإخفاق يشمل الإدارة الحالية التي تمنح نتنياهو "شيكًا على بياض"، وكذلك الإدارة السابقة التي كان عليها التحرك بصورة أسرع وأكثر صرامة.
وكانت هاريس تتحدث خلال زيارة إلى سيول، تطرقت فيها أيضًا إلى السياسة الخارجية الأمريكية، وانتقدت إدارة ترامب بسبب سياساتها التجارية وتعاملها مع الحلفاء، داعية إلى تعزيز دور واشنطن في حماية القانون الدولي وحقوق الإنسان.