أعرب رئيس المحكمة العليا الأسبق، أهارون باراك، عن دعمه لقانون القومية، معتبرًا أن "أهمية وجود إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي مسألة أساسية"، ومؤكدًا إيمانه بأن إسرائيل هي "دولة الشعب اليهودي".
وشدد باراك خلال مشاركته في فعالية إحياء ذكرى المحرقة التي نظمتها نقابة المحامين، مساء اليوم (الإثنين)، على "ضرورة الحفاظ على القيم الإنسانية"، وقال إنه "يجب التعامل مع العرب كما كنا نريد أن يُتعامل معنا كأقلية"، مؤكدًا أهمية المساواة و"كرامة الإنسان" كأساس قانوني وأخلاقي.
وقال باراك إن "ما حدث في أوروبا يمكن أن يحدث أيضًا هنا"، محذرًا من تراجع الديمقراطية، مضيفا أن "الديمقراطية إذا لم تحمِ القضاة فلن يتمكن القضاة من حماية الديمقراطية"، داعيًا إلى عدم الاستهانة بإمكانية تكرار تجارب الماضي.
وتأتي تصريحات باراك بعد خطاب ألقاه مطلع العام، اعتبر فيه أن إسرائيل "لم تعد ديمقراطية ليبرالية"، في ظل ما وصفه بتآكل تدريجي في أسس النظام الديمقراطي.
كما انتقد تركّز السلطة السياسية، مشيرًا إلى أن "النظام القائم يخضع فعليًا لسيطرة شخص واحد"، في إشارة إلى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.
First published: 22:08, 13.04.26


