كشفت القناة الإسرائيلية 12، اليوم الجمعة، أن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي "الموساد" انضم إلى جهاز الأمن العام "الشاباك" في التحقيق بشبهات تدخل أجنبي في انتخابات الكنيست الـ26، وسط فحص معلومات تتعلق باحتمال ضلوع قطر ودول أخرى في محاولات التأثير على العملية الانتخابية.
وبحسب التقرير، يقدّم الموساد المساعدة في الجوانب الاستخباراتية المتعلقة باحتمال تورط دول إضافية، وليس قطر وحدها، في ظل شبهات بأن الدوحة موّلت جهودًا لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي خلال الانتخابات الأخيرة.
وأفادت القناة بأن رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، كان على اطلاع على المعلومات الاستخباراتية التي جُمعت بشأن القضية.
ووفقًا للمعلومات التي أوردتها القناة، طلب رئيس الشاباك، دافيد زيني، يوم الأربعاء الماضي، موافقة سولبرغ على عرض المعلومات أمام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قبل أن يعقد لقاءً إضافيًا مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية، استعرض خلاله الصورة الاستخباراتية الشاملة.
وعقب اللقاء، قرر سولبرغ إصدار الرسالة التي كُشف عنها أمس الخميس، والمتعلقة بفحص شبهات التدخل الأجنبي في الانتخابات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحقيقات أمنية وجنائية متوازية، تشمل شبهات تقديم رشاوى انتخابية لناخبين في منطقة النقب، إلى جانب فحص معلومات بشأن احتمال وجود تمويل أجنبي لأنشطة مرتبطة بالانتخابات.
وكان حزب الليكود قد وجّه اتهامات بوقوع مخالفات انتخابية واسعة، خصوصًا في البلدات العربية، فيما أكدت الشرطة عدم امتلاكها معلومات تحقيقية أو استخباراتية تدعم الادعاءات العامة بشأن "سرقة الانتخابات".
من جانبها، شددت لجنة الانتخابات المركزية على عدم وجود أساس لديها للحديث عن مساس ممنهج بنزاهة العملية الانتخابية، فيما أوضح الشاباك أن التحقيق محدد النطاق، محذرًا من تعميم الشبهات على المجتمع العربي بأكمله.
ولم تُعلن حتى الآن نتائج تحقيقات تثبت وجود تدخل قطري أو أجنبي في الانتخابات، أو ارتباط شبهات التمويل بنتائج التصويت، فيما لا تزال المعلومات الواردة قيد الفحص لدى الجهات المختصة.




