أعلن الجيش الإسرائيلي عزل جنديين، بعد توثيقهما وهما يعتديان بالضرب على فلسطيني الأسبوع الماضي قرب قرية النبي صالح، شمال غرب رام الله.
وبحسب بيان الجيش، فإن الجنديين يخدمان في قيادة الجبهة الداخلية، وقد وصلا إلى تلة قريبة من القرية يوم الجمعة الماضي، عقب بلاغ عن تجمهر فلسطينيين في المكان. وأفاد البيان بأنه جرى توقيف أحد الأشخاص واعتباره مشتبهًا، غير أن مقطع فيديو من موقع الحادث أظهر الجنديين وهما يعتديان عليه خلف مركبة عسكرية.
وأوضح الجيش أن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقًا في الحادثة، على أن تُحال نتائجه لاحقًا إلى النيابة العسكرية لاتخاذ القرار المناسب.
وأشار البيان إلى أن الجنديين كانا قد عوقبا في مرحلة أولى، إلا أن العقوبة شُدّدت لاحقًا، وتم عزلهما من مهام قتالية.
وجاء في البيان:"مع انتهاء تحقيق الشرطة العسكرية ستُحال النتائج إلى فحص النيابة العسكرية. تم التحقيق في الحادث من قبل الجهات القيادية المختصة، والجنديان المتورطان عُزلا من مهام قتالية. الجيش يدين بشدة ويرى بخطورة أي مظاهر عنف من أي نوع كان".

