كفرمندا
اعتقلت شرطة الشمال محامياً يبلغ من العمر 42 عاماً من بلدة كفر مندا، بعد العثور على مستودع أسلحة وذخيرة ودراجة نارية يُشتبه بأنها مسروقة في منطقة ملاصقة لمنزله، وذلك خلال عملية تفتيش مشتركة بين وحدات الشرطة وحرس الحدود ضمن جهود مكافحة الجريمة في المجتمع العربي.
تفاصيل العملية: أسلحة، ذخيرة ودراجة نارية مسروقة
بحسب بيان الشرطة، جرت العملية في 11 نوفمبر 2025، حيث اقتحمت قوة من شرطة لواء الشمال ووحدة حرس الحدود محيط منزل المشتبه وأجرت تفتيشاً دقيقاً، عُثر خلاله على:
- مسدسين من طراز "غلوك"
- عشرات مخازن M16
- أكثر من 100 رصاصة جاهزة للاستخدام
- دراجة نارية يُشتبه بسرقتها
- مواد يشتبه بأنها مخدرات
- أقنعة وجه
وقالت الشرطة إن طبيعة المواد المضبوطة تشير إلى احتمال ارتباطها بنشاطات إجرامية أو استعدادات لتنفيذ أعمال خطيرة.
اعتقال وتمديد توقيف
وعقب التفتيش، تم توقيف المحامي واقتياده إلى مركز الشرطة للتحقيق.
وفي جلسة عُقدت في محكمة الصلح بعكا، تم تمديد اعتقاله حتى 14 نوفمبر 2025، فيما يواصل المحققون فحص ظروف القضية وعلاقته المحتملة بمنظمات إجرامية أو شبكات أسلحة.
الشرطة: "حملة مستمرة لكسر حلقات الجريمة"
وأكدت شرطة الشمال أنها تعمل "على مدار الساعة" باستخدام وسائل تكنولوجية متقدمة لرصد مصادر السلاح غير القانوني.
وجاء في بيانها:"شرطة الشمال وحرس الحدود يواصلان العمل بحزم ضد مظاهر الجريمة الخطيرة والاتجار بالأسلحة، حفاظاً على أمن المواطنين."
وأضاف البيان أن قوات الشرطة في المنطقة صادرت منذ مطلع العام أكثر من 960 قطعة سلاح، في مؤشر إلى اتساع رقعة انتشار السلاح غير المرخص.
صدى واسع في المجتمع المحلي
أثار اعتقال المحامي ردود فعل واسعة في كفر مندا والمناطق المجاورة، خاصة على خلفية ارتفاع الأصوات المطالبة بمكافحة الجريمة وتصفية شبكات السلاح.
ويُعد كون المشتبه محامياً عاملاً إضافياً أثار تساؤلات حول مصادر السلاح، وكيفية وصول هذه الكمية الكبيرة من الأسلحة والذخيرة إلى محيط منزله.
تؤكد الشرطة أن التحقيقات مستمرة، وأنها تنظر إلى القضية باعتبارها "ذات خطورة عالية" في ظل تفشي السلاح غير القانوني في البلدات العربية.







