اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، حي الجواريش في مدينة الرملة، برفقة قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة وآليات هدم، وذلك بالتزامن مع تنفيذ عمليات هدم لمنشآت في الحي بذريعة البناء دون ترخيص.
وبحسب الأهالي، انتشرت قوات الشرطة بكثافة في المنطقة لتأمين عمليات الهدم وزيارة بن غفير، فيما شرعت الآليات بهدم مبانٍ تستخدم لتربية المواشي وإسطبل للخيول.
وأثارت زيارة بن غفير للحي، بالتزامن مع عمليات الهدم، حالة من الغضب والاستياء في صفوف السكان، الذين اعتبروا حضوره إلى المكان خطوة استفزازية، خصوصًا في ظل التوتر الذي تشهده المدن والبلدات العربية على خلفية قضايا الأرض والمسكن وسياسات الهدم.
وتابع أن الأهالي يرفضون هذه السياسات، مؤكدًا أن الرد عليها سيكون أيضًا من خلال المشاركة السياسية والتصويت في الانتخابات المقبلة.
وتأتي عملية الهدم وسط انتشار أمني واسع في حي الجواريش، فيما يقول الأهالي إن المنشآت المستهدفة مخصصة للمواشي والخيول، في حين تستند السلطات في تنفيذ الهدم إلى ذريعة البناء دون ترخيص.

