إسرائيل تستعد لسيناريو المواجهة: إيران تعيد بناء ترسانتها الصاروخية

خلال العملية العسكرية، أطلقت إيران نحو 528 صاروخًا باتجاه إسرائيل، تم تدمير عدد كبير منها إلى جانب منصات إطلاقها

2 عرض المعرض
سقوط صاروخ باليستي أُطلق من إيران وتسبّب بأضرار في مدينة حيفا
سقوط صاروخ باليستي أُطلق من إيران وتسبّب بأضرار في مدينة حيفا
سقوط صاروخ باليستي ايراني في حيفا
(Flash90)
تتواصل حالة التصعيد بين إسرائيل وإيران، في ظل تقارير تفيد بأن طهران تُسرّع وتيرة إعادة تأهيل منظومتها الصاروخية، استعدادًا لاحتمال اندلاع جولة قتال جديدة.
وبحسب المصادر الإيرانية، تمتلك طهران ترسانة متنوعة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، وهي قدرات تعرّفت عليها إسرائيل عن قرب خلال حرب الأيام الاثني عشر الأخيرة.
وخلال العملية العسكرية، أطلقت إيران نحو 528 صاروخًا باتجاه إسرائيل، تم تدمير عدد كبير منها إلى جانب منصات إطلاقها. وتشير التقديرات الحالية إلى أن الجيش الإيراني يحتفظ اليوم بنحو ألف صاروخ فقط، لكنه يطمح إلى رفع هذا العدد ليصل إلى 8,000 صاروخ باليستي.
ويُعدّ صاروخ “شهاب-3” الصاروخ الرئيسي الذي استخدمته إيران خلال المواجهة، إذ يستطيع حمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، ويصل نطاق التدمير الناتج عنه إلى عشرات الأمتار من نقطة الإصابة.
وتُقدّر المدة الزمنية لوصول الصواريخ الباليستية التي تُطلق من الأراضي الإيرانية إلى إسرائيل بنحو 12 دقيقة فقط.

2 عرض المعرض
سقوط صاروخ باليستي أُطلق من إيران على رمات غان
سقوط صاروخ باليستي أُطلق من إيران على رمات غان
مشهد من سقوط صاروخ باليستي أُطلق من إيران على رمات غان
(Flash90)
صواريخ كروز… تهديد دقيق
إلى جانب الصواريخ الباليستية، تمتلك إيران أيضًا صواريخ كروز عالية الدقة، تُشبه في طبيعتها الطائرات المسيّرة، وقادرة على إصابة أهداف محددة داخل الأراضي الإسرائيلية.
ووفق تقرير حديث صادر عن معهد أبحاث الأمن القومي (INSS)، جرى استعراض أنواع صواريخ كروز الموجودة بحوزة إيران وقدراتها العملياتية.
منظومات الدفاع الإسرائيلية
خلال المواجهة مع إيران، شكّلت منظومتا “حيتس 2” و“حيتس 3” العمود الفقري لعمليات الاعتراض، وهما مخصصتان للتعامل مع الصواريخ بعيدة المدى.
كما استعانت إسرائيل بمنظومة THAAD الأميركية، إضافة إلى منظومة SM-3 المحمولة على متن سفن أميركية في البحر المتوسط.
وتبدأ طبقات الدفاع بمنظومة “حيتس 3”، التي تعترض الصواريخ خارج الغلاف الجوي وعلى مسافة تتجاوز 2,000 كيلومتر من إسرائيل، تليها منظومتا “حيتس 2” وTHAAD.
وفي حال اختراق الصواريخ لهاتين الطبقتين، تتولى منظومة “مقلاع داود” اعتراضها ضمن مدى يصل إلى 300 كيلومتر.
أما منظومة “القبة الحديدية”، فيتركز دورها خلال المواجهات مع الصواريخ الإيرانية على التعامل مع شظايا الاعتراض الكبيرة، إضافة إلى التصدي للصواريخ قصيرة المدى التي يصل مداها إلى 70 كيلومترًا.