طلال القريناوي: الإقبال على التصويت في رهط أكبر بكثير من انتخابات البلدية

القريناوي يؤكد وجود طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع في رهط، ويحذر من تأخير عملية التصويت بسبب نقص التمثيل العربي داخل لجان الصناديق، مطالبًا لجنة الانتخابات بالتدخل الفوري لتسهيل إجراءات التصويت. 

القريناوي: "ضغط هائل على الصناديق والناس واقفة في الطوابير"
غرفة الأخبار مع عفاف شيني
05:06
أكد رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي، أن المدينة تشهد إقبالًا واسعًا على صناديق الاقتراع منذ ساعات الصباح الأولى، مشيرًا إلى أن أعداد الناخبين المتوافدين إلى مراكز التصويت تفوق، بحسب مشاهداته، الإقبال الذي شهدته انتخابات السلطات المحلية. وقال القريناوي، في مقابلة مع "راديو الناس"، إن طوابير طويلة تشكلت أمام مراكز الاقتراع في رهط، وسط إصرار الناخبين على الإدلاء بأصواتهم، رغم التأخيرات التي تشهدها بعض الصناديق. وأضاف: "أنا مجرب انتخابات السلطات المحلية، والناس اللي جايين على الصناديق أكثر بكثير من انتخابات السلطات المحلية"، مؤكدًا أن المواطنين يتعاملون مع الانتخابات الحالية بجدية كبيرة.
1 عرض المعرض
طلال القريناوي
طلال القريناوي
طلال القريناوي
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
"ضغط هائل على الصناديق والناس واقفة في الطوابير" ووصف القريناوي الأجواء في مراكز الاقتراع بمدينة رهط بأنها تشهد ضغطًا كبيرًا منذ ساعات الصباح، مع توافد أعداد كبيرة من المواطنين إلى المدارس التي تضم صناديق التصويت. وقال: "ضغط هائل من كل المواطنين اللي جايين على المدارس، الناس واقفين في طوابير وبدهم يصوتوا في رهط وفي كل الوسط العربي في الجنوب". وأشار إلى أن الإقبال الكبير يتطلب استعدادات تنظيمية مناسبة لضمان سير عملية التصويت بسلاسة، خصوصًا مع توقع استمرار توافد الناخبين خلال ساعات النهار.
انتقادات لغياب التمثيل العربي الكافي داخل لجان الاقتراع وانتقد رئيس بلدية رهط ما وصفه بضعف التمثيل العربي داخل لجان صناديق الاقتراع، معتبرًا أن ذلك يتسبب في تأخير إجراءات التحقق من هويات الناخبين والعثور على أسمائهم في السجلات. وأوضح أن بعض الموظفين يستغرقون عدة دقائق للعثور على اسم الناخب، ما يؤدي إلى إطالة فترة الانتظار وتشكيل طوابير أمام الصناديق. وقال إن بعض الناخبين ينتظرون نصف ساعة، فيما قد تصل مدة الانتظار لدى آخرين إلى ساعة، مؤكدًا أن هذه التأخيرات غير مقبولة في ظل الإقبال الكبير. وأضاف أن عملية التحقق من هوية الناخب ينبغي ألا تستغرق أكثر من دقيقة أو دقيقة ونصف، بدلًا من الانتظار الطويل الذي تشهده بعض المراكز.
القريناوي: توجهت إلى لجنة الانتخابات للتدخل وكشف القريناوي أنه تدخل شخصيًا، بصفته رئيسًا للبلدية، وتوجه إلى لجنة الانتخابات اللوائية للمطالبة بمعالجة التأخيرات وتسريع إجراءات التصويت. وأوضح أن وجود موظفين عرب يتقنون قراءة الأسماء العربية والتعرف عليها يمكن أن يسهم في تقليص مدة الانتظار، مشيرًا إلى أن الاختلاف في كتابة بعض أسماء العائلات قد يؤدي إلى تأخير العثور عليها في السجلات. وانتقد الأحزاب العربية لعدم ضمان وجود ممثلين ذوي خبرة وكفاءة داخل الصناديق، معتبرًا أن الاستعداد ليوم الانتخابات يجب أن يشمل الجوانب التنظيمية، وليس الحملات الانتخابية فقط. وقال إن أحد مراكز الاقتراع التي زارها ضم ممثلًا عربيًا واحدًا مقابل ستة موظفين يهود، معتبرًا أن هذا التفاوت يؤثر على سرعة إنجاز إجراءات التصويت.
"الناس صامدة ومش مستعدة تترك الطابور قبل ما تصوّت" ورغم الانتقادات التي وجهها إلى آلية إدارة بعض صناديق الاقتراع، شدد القريناوي على أن الناخبين يواصلون الانتظار بإصرار، ولا يغادرون مراكز التصويت بسبب التأخير. وقال: "الناس الحمد لله صامدين وبدهم يصوتوا، ما حدا ترك الصندوق، وكل واحد واقف بدوره وبده يصوت". وأشار إلى أن كبار السن والنساء والمرضى كانوا من بين الفئات التي توجهت إلى مراكز الاقتراع خلال ساعات الصباح، داعيًا إلى تسهيل إجراءات التصويت أمامهم وتجنب إرهاقهم بفترات انتظار طويلة.
"لأول مرة أشاهد هذا الإقبال في انتخابات الكنيست" وفي حديثه عن حجم المشاركة، أكد القريناوي أن المشاهد التي رصدها في رهط خلال الساعات الأولى للانتخابات غير مألوفة بالنسبة إليه، مقارنة بانتخابات الكنيست السابقة. وقال إنه، من خلال تجربته في انتخابات السلطات المحلية، يرى أن الإقبال الحالي أكبر بكثير، مضيفًا أن الناخبين يقفون في الطوابير ويرفضون المغادرة قبل الإدلاء بأصواتهم. واعتبر أن هذا الحضور يعكس مدى الجدية التي يتعامل بها المواطنون مع الانتخابات الحالية، مشددًا على ضرورة إزالة العوائق التنظيمية التي قد تعرقل مشاركتهم. وتعكس تصريحات رئيس بلدية رهط مشاهداته الميدانية خلال الساعات الأولى من التصويت، فيما لم تصدر بعد معطيات رسمية تؤكد أن نسبة المشاركة في المدينة تجاوزت نظيرتها في انتخابات السلطات المحلية.