شيّع حشدٌ كبير من أهالي مدينة كفرقرع والمنطقة، مساء اليوم، جثمان الشاب المرحوم أمين عبد الحليم أبو عطا، الذي وافته المنية فجر اليوم إثر حادث طرقٍ دامٍ أثناء عودته من مكان عمله، في فاجعةٍ أليمة هزّت المدينة وألقت بظلالٍ من الحزن والأسى على أهلها.
وانطلق موكب الجنازة من بيت المرحوم في حي العرق، حيث أُلقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن يُنقل الجثمان إلى مسجد قباء، حيث أُقيمت صلاة الجنازة بعد صلاة المغرب بمشاركة واسعة من الأهالي والأقارب والأصدقاء، الذين عبّروا عن حزنهم العميق لفقدان شابٍ عُرف بأخلاقه العالية وسيرته الطيبة.
ومن ثم وُري جثمانه الثرى في مقبرة وسط مدينة كفرقرع، وسط أجواءٍ مهيبة ومشاعر من الحزن الشديد، في وداعٍ يليق بمكانته في قلوب كل من عرفه.
ويُذكر أن المرحوم أمين كان شابًا خلوقًا، محبوبًا بين الناس، يتمتع بمستوى عالٍ من الأخلاق والمسؤولية، وكان على أعتاب مرحلة جديدة من حياته، إذ كان من المقرر أن يلتحق بالتعليم الأكاديمي قريبًا، قبل أن يختطفه الموت في ريعان شبابه.
رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



