سيغالوفيتش: دعوتي أبو شحادة لعدم الترشح لا تعني تأييد شطبه | شبيطة: التوضيح ليس كافيًا

شبيطة يطالب سيغالوفيتش بإجابة واضحة حول موقفه من شطب أبو شحادة، والأخير يؤكد معارضته المبدئية للشطب ويدعو إلى تركيز النقاش على مكافحة الجريمة والعنف

1 عرض المعرض
سيغالوفيتش وشبيطة
سيغالوفيتش وشبيطة
سيغالوفيتش وشبيطة
(راديو الناس / Flash90)
تصاعد السجال بين القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة على خلفية تصريحات المرشح الثاني في الموحدة، يوآف سيغالوفيتش، بشأن رئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، وذلك بعد أيام من قرار لجنة الانتخابات المركزية شطب ترشح أبو شحادة، إلى جانب قرارات شطب المشتركة والموحدة وعوفر كسيف، على أن تكون الكلمة القضائية الحاسمة للمحكمة العليا. وفي مقابلات منفصلة مع راديو الناس، قال أمجد شبيطة، سكرتير الجبهة ووكيل القائمة المشتركة، إن التوضيح الذي قدمه سيغالوفيتش عقب الجدل "غير كافٍ"، مطالبًا إياه بإجابة واضحة حول الموقف الذي كان سيتخذه لو كان صاحب القرار في لجنة الانتخابات المركزية. في المقابل، شدد سيغالوفيتش على أنه يعارض من حيث المبدأ شطب أي مرشح أو قائمة من خلال لجنة سياسية، مؤكدًا أن دعوته أبو شحادة إلى عدم الترشح لا تعني تأييده قرار شطبه.
شبيطة: توضيح سيغالوفيتش ليس كافيًا
هذا النهار مع محمد مجادلة
11:20
شبيطة: نريد إجابة واضحة عن موقف سيغالوفيتش وقال شبيطة لراديو الناس إن المشتركة استنكرت تصريحات سيغالوفيتش لأنها، بحسب تفسيرها، تلتقي عمليًا مع المطالبة بمنع أبو شحادة من خوض الانتخابات. وكانت المشتركة قد أصدرت بيانًا طالبت فيه قيادة الموحدة بتوضيح موقفها، واعتبرت أن تصريحات سيغالوفيتش تشكل تأييدًا عمليًا لإقصاء أبو شحادة، وهي قراءة رفضها سيغالوفيتش لاحقًا. وشدد شبيطة في المقابلة على أن الموحدة وقفت ضد شطب أبو شحادة، معتبرًا أن هذا الأمر يجعل الحاجة إلى توضيح موقف مرشحها الثاني أكثر أهمية. وأضاف أن السؤال المركزي بالنسبة للمشتركة ليس ما إذا كان سيغالوفيتش ينصح أبو شحادة بالانسحاب من السباق الانتخابي، وإنما: كيف كان سيصوت لو كان ممثلًا للموحدة في لجنة الانتخابات المركزية عند بحث شطب ترشح أبو شحادة؟ وقال شبيطة إن هذا هو السؤال الذي ينتظر، من وجهة نظره، إجابة مباشرة من سيغالوفيتش.
"التوضيح غير كافٍ" ورغم ترحيبه بصدور توضيح من سيغالوفيتش، قال شبيطة إن التوضيح لا يزال "غير كافٍ"، مشيرًا إلى وجود فارق، من وجهة نظره، بين تقديم نصيحة سياسية لأبو شحادة بعدم الترشح وبين اتخاذ موقف رسمي عندما يكون الشخص في موقع يسمح له بالتصويت على الشطب. وأضاف شبيطة أن المشتركة تريد التعاون مع الموحدة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي، مؤكدًا أنه يدعو من لا يريد التصويت للمشتركة إلى التصويت للموحدة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة مناقشة الخلافات السياسية وعدم تجنبها.
شبيطة: ملتزمون بميثاق الشرف وتطرق شبيطة إلى منشور سابق له استخدم فيه تعبيرًا حادًا في حديثه عن القوى الصهيونية التي تنافس على أصوات الناخبين العرب، وقال إن حديثه كان سياسيًا وانتخابيًا وليس شخصيًا. وعندما سُئل عن حدة التعبير الذي استخدمه، قال إنه يتقبل الملاحظة بشأن إمكانية استخدام مصطلح آخر أكثر لطفًا، لكنه أكد أن موقفه السياسي من القضية لم يتغير. وشدد على ضرورة حصر النقاش في الجانب السياسي والابتعاد عن الهجمات الشخصية والعائلية، مؤكدًا التزام المشتركة بميثاق الشرف الموقع مع الموحدة. ودعا كذلك إلى التعاون بين القائمتين في يوم الانتخابات، بما في ذلك مواجهة أي محاولات محتملة لعرقلة وصول الناخبين العرب إلى صناديق الاقتراع.
سيغالوفيتش: دعوتي لعدم ترشحه لا تعني تأييد شطبه
هذا النهار مع محمد مجادلة
11:49
سيغالوفيتش: أنا ضد شطب أبو شحادة من حيث المبدأ من جانبه، رفض سيغالوفيتش، في حديث منفصل لراديو الناس، الادعاء بأنه انضم إلى موقف إيتمار بن غفير بشأن شطب أبو شحادة، ووصف هذه المقارنة بأنها غير صحيحة. وقال إن موقفه المبدئي هو معارضة قرارات شطب المرشحين والقوائم التي تتخذها لجنة ذات تركيبة سياسية. وعندما سُئل بصورة مباشرة عما إذا كان هذا الموقف يشمل شطب سامي أبو شحادة، أجاب بأنه يعارض من حيث المبدأ شطب أي شخص. ويأتي السجال في ظل قرار لجنة الانتخابات المركزية الصادر في 23 أيلول بشطب أبو شحادة، إلى جانب المشتركة والموحدة وكسيف، وهي قرارات انتقلت إلى المسار القضائي أمام المحكمة العليا.
سيغالوفيتش: دعوتي لعدم ترشحه لا تعني تأييد شطبه وأوضح سيغالوفيتش أنه يفرّق بين موقفه المبدئي الرافض للشطب وبين رأيه السياسي في استمرار ترشح أبو شحادة. وقال إن دعوات إلى عدم ترشح أبو شحادة لم تصدر عنه وحده، وإنما طُرحت كذلك من شخصيات داخل المجتمع العربي، مؤكدًا أنه لا يرى في دعوته هذه موقفًا مؤيدًا للشطب. وأضاف أن المسألة القانونية المتعلقة بأبو شحادة باتت أمام المحكمة العليا، وأن الحسم القانوني يعود إلى المحكمة وليس إليه.
من الشطب إلى الجريمة والعنف وحاول سيغالوفيتش خلال المقابلة نقل النقاش إلى قضية الجريمة والعنف في المجتمع العربي، معتبرًا أنها القضية الأكثر إلحاحًا بالنسبة للجمهور العربي. وقال إنه انضم إلى الموحدة وفي جعبته خطة لمكافحة الجريمة، مستندًا إلى تجربته السابقة كنائب لوزير الأمن الداخلي، مؤكدًا أن خفض معدلات الجريمة ليس أمرًا مستحيلًا وأن لديه تصورًا للعمل بعد الانتخابات. وكانت الموحدة قد أعلنت نهاية آب الماضي انضمام سيغالوفيتش، وهو ضابط شرطة سابق وشغل منصب نائب وزير الأمن الداخلي، ووضعه في المرتبة الثانية على قائمتها الانتخابية.
سيغالوفيتش: سأتعاون مع جميع ممثلي المجتمع العربي وأكد سيغالوفيتش أنه سيواصل التعاون مع ممثلي الأحزاب العربية، بما في ذلك أعضاء المشتركة، في الملفات المتعلقة بمكافحة الجريمة والعنف. وقال إن تعامل مؤسسات الدولة مع الجريمة يجب ألا يكون مرتبطًا بهوية الناخب أو الحزب الذي صوّت له، مشددًا على أن الدولة مطالبة بتوفير الأمن لجميع المواطنين. وبينما يتمسك سيغالوفيتش بالفصل بين معارضته المبدئية للشطب ودعوته أبو شحادة إلى عدم الترشح، ترى المشتركة أن السؤال المتعلق بكيفية تصويته لو كان صاحب قرار في لجنة الانتخابات لا يزال بحاجة إلى إجابة أكثر وضوحًا، ما يبقي السجال مفتوحًا بين الطرفين في خضم الحملة الانتخابية.