تحويل شادي شويري للحبس المنزلي
قررت محكمة الصلح في الكريوت، اليوم، تحويل رئيس المجلس المحلي السابق في كفر ياسيف، المحامي شادي شويري، إلى الحبس المنزلي بدلًا من الاعتقال، وذلك ابتداءً من الساعة السادسة من مساء اليوم.
وبحسب قرار المحكمة، سيقضي شويري فترة الحبس المنزلي في الناصرة، وذلك في إطار الشروط التي حددتها المحكمة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مدتها أو القيود المرافقة لها.
ويأتي قرار المحكمة عقب جلسة عقدت للنظر في طلب تمديد اعتقال شويري، على خلفية اعتقاله خلال مظاهرة احتجاجية نُظّمت في كفر ياسيف ضد تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي.ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الشرطة حول قرار المحكمة، فيما رحّبت جهات محلية بالقرار، معتبرةً إياه خطوة في الاتجاه الصحيح، مع التأكيد على مواصلة متابعة القضية خلال الأيام المقبلة.
تفاصيل الاعتقال
وكانت المظاهرة قد نُظّمت احتجاجًا على تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي، بمشاركة نشطاء ومواطنين من البلدة، حيث طالب المتظاهرون بخطوات جدية لمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن الشخصي. وخلال التظاهرة، اعتقلت شرطة إسرائيل شويري وناشطة أخرى.
ووفقًا لمصادر محلية، جاء الاعتقال في أعقاب مناوشات اندلعت بين المتظاهرين وقوات الشرطة التي حضرت إلى المكان، في ظل أجواء من التوتر والغضب الشعبي. وأفادت المصادر بأن الاعتقال أثار حالة من الاستياء في البلدة، وسط مطالبات بالإفراج عن المعتقلين.
في المقابل، قالت الشرطة في بيان رسمي إن شويري اعتدى على عناصرها خلال المظاهرة، مشيرة إلى أنه تم اقتياده إلى مركز شرطة زفولون للتحقيق، قبل أن تقرر عرضه صباح اليوم أمام محكمة الصلح في الكريوت لبحث تمديد اعتقاله.
ومن المتوقع أن تتضح خلال الجلسة تفاصيل إضافية حول ملابسات الاعتقال، في وقت تتابع فيه جهات محلية وناشطون مجريات القضية، معتبرين أن ما جرى يأتي في سياق التوتر القائم بين الشرطة والمجتمع العربي على خلفية ملف العنف والجريمة.
First published: 10:04, 25.01.26







