تقرير: حزب الله استهدف قوة إسرائيلية بمسيّرة مفخخة في جنوب لبنان.. والجيش أقرّ بالحادثة بعد استفسار إعلامي

بحسب التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي أكد وقوع الحادثة ردًا على استفسار من الموقع، بعد أن كان قد امتنع عن نشر تفاصيلها، مشيرًا إلى أن قائد المنطقة الشمالية في الجيش، اللواء رافي ميلو، أصدر تعليمات بعدم الإعلان عن الواقعة

|
1 عرض المعرض
قوات الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان
قوات الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان
قوات الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان
(تصوير الجيش الاسرائيلي)
كشف تقرير نشره موقع Ynet الإسرائيلي أن حزب الله أطلق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مسيّرة مفخخة باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، في حادثة لم تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار، بينما لم يعلن الجيش عنها رسميًا في حينه.
وبحسب التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي أكد وقوع الحادثة ردًا على استفسار من الموقع، بعد أن كان قد امتنع عن نشر تفاصيلها، مشيرًا إلى أن قائد المنطقة الشمالية في الجيش، اللواء رافي ميلو، أصدر تعليمات بعدم الإعلان عن الواقعة.
وأوضح التقرير أن الحادثة تأتي بعد يومين من مقتل ضابطي احتياط من اللواء 55 للمظليين وإصابة أربعة جنود آخرين بجروح خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة أثناء تفتيش مبنى مفخخ في جنوب لبنان، في أول قتلى للجيش الإسرائيلي منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في يونيو/حزيران 2026.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي صنّف انفجار العبوة الناسفة على أنه خرق لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب حزب الله، وأن قيادات عسكرية أوصت بتنفيذ رد عسكري واسع، إلا أن المستوى السياسي، وفق التقرير، حال دون تنفيذ هذا المقترح، ليقتصر الرد على غارات محدودة استهدفت مواقع في جنوب لبنان.
الجيش يواصل التحقيق وأشار التقرير إلى أن الجيش يواصل التحقيق في ملابسات انفجار العبوة، بما في ذلك تحديد ما إذا كانت قد زُرعت قبل سريان وقف إطلاق النار أو بعده، وما إذا كان تفجيرها نُفذ بعد رصد تحركات القوات الإسرائيلية في المنطقة.
وفي سياق متصل، ذكر التقرير أن حزب الله كان قد استهدف الأسبوع الماضي آلية هندسية إسرائيلية بمسيّرة مفخخة أثناء عملها في منطقة تلة علي الطاهر جنوب لبنان، حيث أصابت المسيّرة الآلية من دون تسجيل إصابات.
ووفقًا للتقرير، فقد أوعز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، عقب تلك الحادثة، بضرورة تنفيذ رد عسكري فوري على أي هجوم مماثل يستهدف القوات الإسرائيلية، على أن تُستكمل لاحقًا التعليمات الصادرة عن المستوى السياسي.
وأضاف التقرير أن الرد الإسرائيلي جاء لاحقًا بعد مصادقة رئيس الوزراء، وشمل تدمير بنية تحتية تحت الأرض تابعة لوحدة "بدر" في حزب الله بمنطقة قلعة الشقيف (البوفور)، باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات، فيما ربطت الأوساط العسكرية والسياسية الإسرائيلية، بحسب التقرير، بين هذه العملية والهجوم بالمسيّرة المفخخة.
وورد في بيان عممه الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أنه:"ينشر المعلومات الموجهة للجمهور وفق اعتبارات مهنية وتقييمات للوضع الميداني، ولن يعلن عن أي معلومات قد يؤدي نشرها، بحسب تقديراته، إلى تعريض قواته العاملة في مناطق القتال للخطر"، بحسب البيان .