أُجبر الشاب رامي محمد أبو النيل تيتي، اليوم السبت، على هدم منزله بشكل ذاتي في بلدة بعنة، وذلك تفاديًا لفرض غرامات مالية باهظة، رغم الجهود المتواصلة التي بذلها إلى جانب المجلس المحلي للتوصل إلى حلول بديلة تمنع تنفيذ الهدم.
وبحسب المعطيات، قُدمت خلال الفترة الماضية سلسلة من الاستئنافات والمقترحات الهادفة إلى تسوية القضية مع سلطة أراضي إسرائيل، شملت إمكانية شراء الأرض، أو تخصيص أرض بديلة، أو نقل الأرض إلى نطاق نفوذ المجلس المحلي. غير أن جميع هذه المساعي قوبلت بالرفض، ما أدى في نهاية المطاف إلى تنفيذ الهدم الذاتي.
ويأتي هذا التطور في ظل حالة من الاستياء في البلدات العربية، وسط مطالبات بإيجاد حلول عادلة لقضايا السكن والتنظيم، ومنع تكرار مثل هذه الحالات التي تترك آثارًا اجتماعية وإنسانية قاسية على العائلات المتضررة.





