زلزال في هولندا: رونالد كومان يرحل ويتحمل مسؤولية الإخفاق المونديالي

أكد كومان، في رسالة نشرها عبر حسابه على “إنستغرام”، أنه يتحمل كامل المسؤولية عن الإخفاق، معربًا عن خيبة أمله الكبيرة لعدم تحقيق حلم المنافسة على اللقب العالمي

أعلن الهولندي رونالد كومان استقالته من تدريب منتخب هولندا، واضعًا حدًا لفترته الثانية مع “الطواحين” عقب الخروج المفاجئ من دور الـ32 في كأس العالم 2026، إثر الخسارة أمام منتخب المغرب بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1.
وأكد كومان، في رسالة نشرها عبر حسابه على “إنستغرام”، أنه يتحمل كامل المسؤولية عن الإخفاق، معربًا عن خيبة أمله الكبيرة لعدم تحقيق حلم المنافسة على اللقب العالمي، مشددًا على أنه لا أحد يشعر بالإحباط أكثر منه، لأن مسؤولية المنتخب الوطني تقع أولًا على عاتق المدرب.
ورغم تأكيده اعتزازه بالفترة التي قضاها مع المنتخب، كشف كومان أن ظروفًا شخصية وصحية داخل عائلته ساهمت أيضًا في اتخاذ قرار الرحيل، موجهًا الشكر للاعبين والجهاز الفني والجماهير على الدعم الذي حظي به طوال مشواره.
وتأتي استقالة كومان في وقت تشهد فيه بطولة كأس العالم 2026 سلسلة من التغييرات على مقاعد الأجهزة الفنية، بعدما أصبح سادس مدرب يغادر منصبه بسبب نتائج البطولة، لتنضم هولندا إلى قائمة المنتخبات التي بدأت إعادة ترتيب أوراقها استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وسط ترقب لإعلان الاتحاد الهولندي هوية المدرب الجديد الذي سيقود مرحلة إعادة البناء.
علما ان صبري لموشي رحل عن منتخب تونس، واستقالة كل من هونغ ميونغ-بو من كوريا الجنوبية، وستيف كلارك من إسكتلندا، وميروسلاف كوبيك من التشيك، ومارسيلو بيلسا من أوروجواي، بعد خروج منتخباتهم من المنافسات. كما شهدت البطولة استقالة ياسر المسحل من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، في أول رحيل لمسؤول إداري بارز على خلفية النتائج، في مشهد يعكس حجم الضغوط التي فرضها مونديال 2026، ودفع العديد من الاتحادات الوطنية إلى بدء مرحلة إعادة تقييم وإعادة بناء استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.