البابا ينتقد دعوات ربط الحرب بالدين ويؤكد أن العنف "لا يعكس تعاليم المسيح"

تباين واضح بين الخطاب الديني في الإدارة الأميركية وموقف الفاتيكان الرافض لتبرير الحرب باسم الدين.

1 عرض المعرض
الرئيس عباس يجتمع مع البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان
الرئيس عباس يجتمع مع البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان
الرئيس عباس يجتمع مع البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وجّه البابا ليو الرابع عشر انتقادات غير مباشرة للدعوات التي تربط الحرب بالدين، مؤكدًا أن استخدام اسم المسيح لتبرير العنف أو الهيمنة يتعارض مع جوهر التعاليم المسيحية.
وجاءت تصريحات البابا خلال قداس أقيم في روما، حيث شدد على أن الرسالة المسيحية "شُوّهت في كثير من الأحيان بسبب السعي للسيطرة"، معتبرًا أن هذا النهج "غريب تمامًا عن طريق المسيح".
خلاف في الخطاب الديني
تأتي هذه التصريحات في أعقاب دعوة وزير الدفاع الأميركي إلى الصلاة من أجل "نصر عسكري" في الشرق الأوسط، وهو خطاب يتناقض مع موقف الفاتيكان الذي يركز على إنهاء الحرب والعودة إلى الحوار.
وأكد البابا في عظته أن القوة لا تُقاس بالهيمنة أو التدمير، بل بالقدرة على التحرير ومنح الحياة، مضيفًا أن الله "لم يقدّم مثالًا للسيطرة بل للرحمة والسلام".
دعوات متكررة لوقف الحرب
ومنذ اندلاع الحرب، كرر البابا دعواته إلى وقف العنف والبحث عن حلول دبلوماسية، محذرًا من استغلال الدين لتبرير الصراعات.
كما أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإسرائيلي، شدد خلاله على ضرورة إنهاء القتال والعمل نحو تحقيق "سلام عادل ودائم" في المنطقة.