أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات لقواته العاملة في قطاع غزة برفع مستوى اليقظة والتأهب، على خلفية تقديرات بأن حركة حماس قد تحاول الرد على سلسلة الاغتيالات الأخيرة التي استهدفت قيادات في الحركة، ومن بينها قائد لواء رفح ورئيس منظومة العمليات في جناحها العسكري، نائل أبو عبيد.
خشية من رد بعد سلسلة الاغتيالات
وتأتي التعليمات الجديدة في أعقاب سلسلة من العمليات التي استهدفت قيادات وعناصر في حماس والجهاد الإسلامي خلال الأيام الأخيرة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز حالة التأهب لدى القوات المنتشرة داخل القطاع تحسبًا لمحاولة تنفيذ هجوم ردًا على الاغتيالات.
ولم تُنشر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة السيناريوهات التي يستعد لها الجيش أو ما إذا كانت التعليمات الجديدة تشمل تغييرات ميدانية في انتشار القوات.
اغتيال قائد لواء رفح
وكان الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" قد أعلنا اغتيال نائل أبو عبيد في غارة نُفذت مساء الثلاثاء في جنوب قطاع غزة، وقالا إنه كان يشغل منصبي قائد لواء رفح ورئيس منظومة العمليات في الجناح العسكري لحماس.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، تولى أبو عبيد قيادة لواء رفح بعد اغتيال محمد شبانة، وسبق أن شغل منصب نائب قائد اللواء، إضافة إلى قيادة كتيبتي تل السلطان ويبنا. كما اتهمه الجيش بالضلوع في توجيه عمليات ضد القوات الإسرائيلية والعمل على إعادة بناء القدرات العسكرية للواء رفح.
ترقب في صفوف القوات داخل القطاع
وفي ظل هذه التطورات، تبقى القوات الإسرائيلية في قطاع غزة في حالة تأهب متزايدة، وسط مخاوف من أن تحاول حماس تنفيذ هجوم ضد القوات ردًا على استهداف قياداتها.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته في مناطق مختلفة من القطاع، فيما لم يصدر عن حماس، حتى الآن، إعلان عن طبيعة أي رد محتمل على اغتيال أبو عبيد وسلسلة الاغتيالات الأخيرة.


