1 عرض المعرض


الرئيس ترامب رفقة ئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو
(تصوير: البيت الأبيض)
قُدمت شكوى رسمية إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا ألكسندر تشيفرين، تتهمهما منظمات حقوقية ورياضية بالمساعدة في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
منظمات دولية ورياضيون فلسطينيون يقفون وراء الشكوى
وبحسب ما ورد، أُحيل ملف الشكوى المؤلف من نحو 120 صفحة إلى مكتب المدعي العام في المحكمة بتاريخ 16 شباط الجاري، من قبل مجموعة من المنظمات، من بينها Irish Sport for Palestine وScottish Sport for Palestine وJust Peace Advocates وEuro-Med Human Rights Monitor وSport Scholars for Justice in Palestine. كما انضم إلى الشكوى لاعبون وأندية كرة قدم فلسطينية، إضافة إلى منظمة حقوقية تنشط في الضفة الغربية.
وقالت المنظمات في الشكوى إن فيفا ويويفا يواصلان إدراج أندية كرة قدم إسرائيلية تعمل في مستوطنات بالضفة الغربية ضمن أطر رسمية، رغم أنها، وفق ما جاء في الشكوى، "تعمل في مستوطنات غير قانونية أقيمت على أراضٍ فلسطينية محتلة"، واتهمت الهيئتين بتقديم دعم مالي وهيكلي لهذه الأندية والسماح لها بالمشاركة في بطولات رسمية.
اتهامات بتطبيع الاستيطان ودعوات لمحاسبة المسؤولين
وجاء في الشكوى أن سياسات فيفا ويويفا "تساهم في تطبيع الحياة في المستوطنات وتمنح شرعية للاحتلال"، وأن هذه الممارسات قد ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك المساعدة في نقل سكان مدنيين إلى أراضٍ محتلة، وهو ما يُعد انتهاكًا لاتفاقية روما المؤسسة للمحكمة.
وأشار التقرير إلى أن المحكمة الجنائية الدولية مختصة بالتحقيق مع أفراد وليس مع منظمات، ما يعني أن المسؤولين التنفيذيين قد يواجهون إجراءات قانونية إذا ثبتت مسؤوليتهم الشخصية. ومن المتوقع أن يجري مكتب المدعي العام فحصًا أوليًا للمواد المقدمة قبل اتخاذ قرار بشأن فتح تحقيق رسمي.
ضغوط سابقة ومواقف رافضة لتعليق مشاركة إسرائيل
وكانت منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، قد دعت في وقت سابق إلى تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم إلى حين إزالة أندية المستوطنات من المنافسات الرسمية. كما أُثيرت نقاشات داخل الأوساط الكروية الأوروبية حول إمكانية طرح مسألة استمرار مشاركة إسرائيل في المنافسات، قبل أن يتقرر عدم المضي في هذه الخطوة.
ولم يصدر حتى الآن رد رسمي من فيفا أو يويفا على الشكوى، بينما كانت إسرائيل قد رفضت سابقًا المواقف الدولية التي تعتبر المستوطنات غير قانونية وفق القانون الدولي.

