بدأ الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، مناورة مفاجئة مشتركة لهيئة التكنولوجيا واللوجستيات وقيادة الجبهة الداخلية في عدة مناطق، لاختبار مستوى الجاهزية والتعامل مع سيناريوهات عملياتية مفاجئة، على أن تستمر حتى ساعات الظهيرة.
وتأتي المناورة غداة إعلان رفع مستوى التأهب لدى القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، خشية محاولة حركة حماس الرد على سلسلة عمليات الاغتيال الأخيرة.
حركة مكثفة للقوات والمركبات
وقال الجيش الإسرائيلي إن المناورة ستشهد حركة مكثفة لقوات الأمن والطواقم الطبية العسكرية والمركبات في مناطق مختلفة، مشيرًا إلى أن النشاط يأتي في إطار التمرين.
وبحسب الجيش، تهدف المناورة إلى اختبار مستوى الجاهزية متعددة الأذرع، والقدرات التكنولوجية واللوجستية في مواجهة مجموعة من السيناريوهات العملياتية المفاجئة.
كما تشمل اختبار جاهزية قيادة الجبهة الداخلية، وتفعيل منظومات التأهب والقوات الاحتياطية، إلى جانب فحص آليات اتخاذ القرارات والاستجابة العملياتية على مختلف المستويات.
وأوضح الجيش أن الاختبارات تمتد من القيادات والمناطق العسكرية والتشكيلات المختلفة وصولًا إلى هيئة الأركان العامة.
وأكد أن المناورة مخطط لها مسبقًا ولا ترتبط بحادث أمني محدد.
غداة رفع التأهب في قطاع غزة
وتجري المناورة في وقت تشهد فيه عدة جبهات حالة من التوتر الأمني، وفي أعقاب تعليمات أصدرها الجيش الإسرائيلي، أمس، لقواته العاملة في قطاع غزة برفع مستوى التأهب.
وبحسب المعلومات المعلنة، جاءت التعليمات على خلفية خشية إسرائيلية من أن تحاول حركة حماس تنفيذ رد على سلسلة عمليات الاغتيال الأخيرة.
ولم يعلن الجيش عن تغيير في التعليمات الموجهة للجمهور على خلفية المناورة، فيما أكد أن حركة القوات والمركبات العسكرية التي ستُلاحظ خلال ساعات التمرين تأتي ضمن اختبار الجاهزية المخطط له.


