إسرائيل تستهدف أكبر مصانع الصلب في إيران وطهران تهدد بالرد في ست دول بينها إسرائيل

تصعيد متسارع بين إسرائيل وإيران ينقل المواجهة إلى استهداف المنشآت النووية والصناعية، وسط تهديدات إيرانية بضرب مصالح أمريكية وإقليمية.

1 عرض المعرض
صواريخ ايرانية
صواريخ ايرانية
صواريخ ايرانية
(وكالة فارس)
في تصعيد جديد، أفاد سلاح الجو الإسرائيلي انه استهدف أكبر مصانع الصلب في إيران، ما دفع طهران إلى التهديد بالرد عبر استهداف منشآت صناعية في عدة دول بالمنطقة.
وأشارت التقارير إلى أن الهجمات طالت مصنع “مباركة” في أصفهان ومصنع “خوزستان” في الأهواز، وهما من أبرز ركائز قطاع الصلب الإيراني، الذي يُعد من المصادر الأساسية للإيرادات الاقتصادية في البلاد.
مصانع مرتبطة بالصناعة العسكرية
وبحسب ما نقلته جهات أمنية، فإن هذه المصانع تُعد جزءًا من سلسلة الصناعات المرتبطة بالمنظومة العسكرية الإيرانية، وتعود ملكية جزئية فيها إلى الحرس الثوري، ما يجعلها هدفًا ضمن بنك الأهداف المرتبط بالبنية التحتية العسكرية
كما أشير إلى أن أحد المصانع كان قد تعرّض سابقًا لهجوم سيبراني أدى إلى تعطيل نشاطه مؤقتًا، فيما فُرضت عقوبات دولية على المصنع الآخر لدوره في دعم جهات مرتبطة بالحرس الثوري.
تهديدات إيرانية تطال دول المنطقة
في المقابل، نشرت وكالة فارس تهديد الحرس الثوري الإيراني بالرد على الضربات بتهديد استهداف ستة مصانع للصلب في الشرق الأوسط، بينها مصنع في إسرائيل وخمسة في دول خليجية، في خطوة تعكس توسيع دائرة الرد المحتمل خارج حدودها.
وتشمل قائمة الأهداف التي تم تداولها مصانع في السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، إلى جانب منشأة صناعية في مدينة أشدود.
قطاع حيوي تحت الضغط
ويُعد قطاع الصلب أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الإيراني، إذ تحتل إيران موقعًا متقدمًا بين كبار المنتجين عالميًا، فيما تزايدت الضغوط عليه في السنوات الأخيرة بفعل العقوبات الدولية والتقلبات في الأسواق.
ويأتي استهداف هذا القطاع في سياق توسيع الهجمات لتشمل بنى اقتصادية وصناعية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية ومخاوف من انتقال المواجهة إلى نطاق أوسع يشمل المصالح الاقتصادية في الشرق الأوسط.