تعليمات للمستشفيات تحسّبًا لحرب | المستشفى الإنجليزي في الناصرة: "جاهزون إذا لزم الأمر"

مستشفى الإنجليزي في الناصرة في أعقاب تعليمات الصحة بالاستعداد لحالة طوارئ: جاهزون للانتقال الفوري إلى حالة الطوارئ إذا لزم الأمر

2 عرض المعرض
موجة صواريخ في الشمال والمركز والجنوب من إيران
موجة صواريخ في الشمال والمركز والجنوب من إيران
موجة صواريخ في الشمال والمركز والجنوب من إيران
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أوعزت وزارة الصحة إلى مديري المستشفيات وصناديق المرضى ونجمة داوود الحمراء بالاستعداد للانتقال من النشاط اليومي المعتاد إلى حالة الطوارئ، مشيرةً إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار استخلاص العِبَر من مراحل سابقة، ولا سيّما خلال الحرب مع إيران، والتأكيد على ضرورة رفع الجهوزية النظامية في حال حدوث أي طارئ.
في السياق، أكد مدير المستشفى الإنجليزي في الناصرة، البروفيسور فهد حكيم، أنّ المستشفى في حالة جاهزية عالية للتعامل مع أي طارئ أمني أو صحي، مشيرًا إلى أنّ رسالة وزارة الصحة الأخيرة لم تُغيّر مستوى التأهّب، لكنها شددت على ضرورة الاستعداد.
مستشفى الإنجليزي في الناصرة: جاهزون للانتقال الفوري إلى حالة الطوارئ إذا لزم الأمر
استوديو المساء مع شيرين يونس
06:12
وقال حكيم في حديثه لراديو الناس إنّ المؤسسات الطبية تلعب دورًا وطنيًا ومجتمعيًا في آن واحد، مضيفًا: «من الواضح أننا لا نعيش في فراغ، نحن جزء من هذه البلاد ونتابع ما يجري حولنا، ولذلك على المؤسسات الطبية أن تكون جاهزة دائمًا».
2 عرض المعرض
بروفيسور فهد حكيم مدير المستشفى الانجليزي
بروفيسور فهد حكيم مدير المستشفى الانجليزي
بروفيسور فهد حكيم مدير المستشفى الانجليزي
(تصوير المستشفى الانجليزي)
وأوضح حكيم أنّ رفع الجهوزية قد يحدث بشكل مفاجئ وفي وقت قصير جدًا، دون إنذارات مسبقة، قائلاً: «الانتقال من العمل اليومي العادي إلى حالة الطوارئ قد يحدث خلال ساعة أو خلال الليل، وليس عبر إعلان مسبق، ولذلك يجب أن تكون الطواقم مستعدة لهذا التحول الفوري».
وبيّن أنّ المستشفى يمتلك القدرة على الانتقال السريع إلى نمط العمل في أوقات الطوارئ، موضحًا أنه «عند إعلان حالة الطوارئ نقوم بإخلاء جزء من المرضى، وننقل الحالات إلى مناطق محصّنة داخل المستشفى مثل غرف الطوارئ والولادة والعمليات».
وأضاف أنّ السنوات الأخيرة شهدت تطويرًا مهمًا في البنية التحتية الصحية، بما في ذلك تحصين أقسام حيوية، وقال: «شهدنا خلال العامين الأخيرين تجهيزات كبيرة للمستشفيات في الشمال والجنوب ومركز البلاد، ونحن في مستشفانا عززنا غرف الطوارئ والولادة والعلاج المكثف بمناطق محصّنة».
وفي معرض حديثه عن دور المستشفى تجاه المجتمع في حالات الحرب، شدّد حكيم على البعد الإنساني والخدمي للمستشفيات قائلاً: «نحن لا نعالج المرضى فقط، بل نتحمّل مسؤولية المجتمع كله. فالمستشفى يتحول في الأزمات إلى ملجأ يوفّر الأمان والماء والكهرباء والأوكسيجين».
كما تطرّق إلى التعاون مع السلطات المحلية والبلديات، مؤكّدًا أن هذا التعاون يتطور لكنه لا يزال بحاجة إلى تعزيز أكبر، وقال: «هناك تأخير كبير في التنسيق بين المجالس المحلية والمؤسسات الطبية، لكننا نعمل على بناء هذه العلاقة، ونتعاون اليوم مع المجالس في منطقة الناصرة وما حولها من أجل رفع الجهوزية».
وختم البروفيسور فهد حكيم حديثه بالتأكيد على الأمل بأن لا تُستخدم هذه الجهوزية فعليًا، قائلاً: «نأمل أن تبقى هذه الاستعدادات نظرية وألا نحتاجها في الواقع، ونتمنى الخير والسلام للجميع».