قررت لجنة الانتخابات المركزية، مساء اليوم الثلاثاء، عدم تمديد ساعات التصويت في انتخابات الكنيست الـ26، والإبقاء على موعد إغلاق صناديق الاقتراع عند الساعة العاشرة مساءً، وذلك بعد بحث طلب تقدّمت به أحزاب من الائتلاف الحكومي لتمديد عملية التصويت.
وجاء القرار عقب جلسة عقدتها رئاسة لجنة الانتخابات المركزية، برئاسة القاضي نوعام سولبرغ، لبحث طلب التمديد، في ظل شكاوى من ازدحام وطوابير انتظار طويلة أمام بعض مراكز الاقتراع، وتباين مواقف الأحزاب الإسرائيلية بشأن الحاجة إلى تمديد ساعات التصويت.
وبموجب القرار، ستُغلق صناديق الاقتراع عند الساعة العاشرة مساءً، مع السماح للناخبين الذين يصلون إلى طوابير الانتظار قبل هذا الموعد بالإدلاء بأصواتهم، حتى وإن استمرت عملية التصويت بعد الساعة المحددة.
تعليمات جديدة: العيوب الشكلية لا تعني إبطال ورقة الاقتراع
وفي سياق متصل، أصدرت رئاسة لجنة الانتخابات المركزية تعليمات جديدة للجان صناديق الاقتراع بشأن التعامل مع أوراق التصويت التي تظهر عليها عيوب أو أخطاء شكلية، مؤكدةً عدم جواز إبطالها تلقائيًا ما دام بالإمكان تحديد القائمة الانتخابية التي اختارها الناخب بصورة واضحة.
وأوضحت اللجنة أن بعض العيوب، مثل الثقوب الصغيرة أو البقع والخربشات التي يتضح أنها لم تصدر عن الناخب، والأخطاء الطباعية والاختلافات المحدودة عن النموذج الرسمي، لا تستوجب بالضرورة إبطال ورقة التصويت.
الحفاظ على سرية التصويت شرط أساسي
في المقابل، شددت اللجنة على عدم اعتماد أوراق الاقتراع التي تتضمن علامات قد تسمح بالتعرف إلى هوية الناخب.
ووفق التعليمات، يُحتفظ بالورقة التي تحمل عيبًا من هذا النوع حتى انتهاء فرز الأصوات، وفي حال العثور على ورقة أخرى تحمل العيب ذاته، تُحتسب الورقتان ضمن الأصوات الصحيحة. أما إذا وُجدت ورقة واحدة فقط تحمل ذلك العيب، فتُعتبر لاغية لاحتمال استخدامها للكشف عن هوية الناخب.
وأكدت اللجنة أن المبدأ الأساسي هو الحفاظ على حق الناخب في احتساب صوته، وأن إبطال ورقة الاقتراع يجب أن يقتصر على الحالات التي يتعذّر فيها اعتبارها صالحة.
ويأتي القراران مع انتهاء الساعات الأخيرة من التصويت في انتخابات الكنيست الـ26، التي سجّلت نسبة مشاركة عامة بلغت 66.7% حتى الساعة السادسة مساءً، مقارنة بـ57.7% في الساعة ذاتها من الانتخابات السابقة.


