بعد محاولة اغتياله بـ7 رصاصات: رئيس بلدية عرابة د. أحمد نصار يعود إلى مزاولة مهامه

أثارت الجريمة، التي وقعت وسط حالة من الصدمة والاستنكار، ردود فعل واسعة في المدينة وخارجها، وسط مطالبات بمكافحة العنف والجريمة وتعزيز الأمن الشخصي

2 عرض المعرض
رئيس بلدية عرابة د. أحمد نصار يعود إلى مزاولة مهامه
رئيس بلدية عرابة د. أحمد نصار يعود إلى مزاولة مهامه
رئيس بلدية عرابة د. أحمد نصار يعود إلى مزاولة مهامه
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
عاد رئيس بلدية عرابة، د. أحمد نصار، اليوم، إلى مزاولة عمله في البلدية، بعد أكثر من 78 يومًا من العلاج والتشافي، إثر إصابته بجروح خطيرة في جريمة إطلاق النار التي استهدفته خلال شهر آذار/مارس الماضي.
وكان د. نصار قد أُصيب بجروح خطيرة بعد تعرضه لإطلاق سبع رصاصات خلال حادثة إطلاق نار وقعت داخل مخبز في مدينة عرابة يوم 8 آذار، فيما أُصيب خلال الحادث ذاته رئيس اللجنة الشعبية في عرابة، د. أنور ياسين، بجروح وُصفت حينها بالمتوسطة.
وأثارت الجريمة، التي وقعت وسط حالة من الصدمة والاستنكار، ردود فعل واسعة في المدينة وخارجها، وسط مطالبات بمكافحة العنف والجريمة وتعزيز الأمن الشخصي.
2 عرض المعرض
رئيس بلدية عرابة د. أحمد نصار يعود إلى مزاولة مهامه
رئيس بلدية عرابة د. أحمد نصار يعود إلى مزاولة مهامه
رئيس بلدية عرابة د. أحمد نصار يعود إلى مزاولة مهامه
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وفي سياق التحقيقات، أعلنت الوحدة المركزية في لواء الشمال، خلال الأشهر الماضية، عن توقيف عدد من المشتبهين من سكان عرابة، فيما أشارت معطيات التحقيق إلى شبهات بأن خلفية الحادث ترتبط بخلافات تتعلق بمناقصات جمع النفايات في المدينة وتبديل شركات جمع النفايات، وهي القضية التي شهدت، وفق التحقيق، أحداثًا أخرى من بينها إحراق شاحنات مخصصة لجمع النفايات.
وبحسب الشرطة، جرى لاحقًا تقديم تصريح مدعٍ ضد مشتبهين في القضية تمهيدًا لتقديم لوائح اتهام بحقهما، في حين نفى أحد المشتبهين، عبر محاميه، الاتهامات المنسوبة إليه.
وتأتي عودة د. أحمد نصار إلى مكتبه البلدي بعد مرحلة علاج وتعافٍ امتدت لأكثر من شهرين ونصف، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا ورسائل دعم من أبناء المدينة ومتابعين.