ترامب: نحرز تقدّمًا كبيرًا مع إيران واحتمال لقاء بين نتنياهو وعون قريبًا في البيت الأبيض

أوضح ترامب في تصريحات للصحافيين أن إيران وافقت على تسليم مواد اليورانيوم المخصّب وعدم امتلاك سلاح نووي “ليس لعشرين عامًا فقط، بل إلى الأبد”

2 عرض المعرض
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
(تصوير البيت الأبيض)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هناك تقدّمًا كبيرًا في الاتصالات مع إيران، مشيرًا إلى أن طهران باتت مستعدة لاتخاذ خطوات لم تكن مستعدة لها سابقًا، في وقت لوّح فيه بإمكانية استئناف القتال في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وأوضح ترامب في تصريحات للصحافيين أن إيران وافقت على تسليم مواد اليورانيوم المخصّب وعدم امتلاك سلاح نووي “ليس لعشرين عامًا فقط، بل إلى الأبد”، مؤكدًا أن الحصار الأميركي المرتبط بمضيق هرمز “صامد ويعمل بقوة”.
وأضاف ترامب أن الإدارة الأميركية تدرس عقد اجتماع إضافي مع إيران مطلع الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن التقدّم الحالي قد يقود إلى اتفاق، لكنه شدد في المقابل على أنه غير متأكد من ضرورة تمديد وقف إطلاق النار إذا لم تتحقق نتائج ملموسة.
وفي سياق متصل، تطرق ترامب إلى ملف التهدئة بين إسرائيل ولبنان، معتبرًا أن فرص التوصل إلى اتفاق قائمة، وأن وقف إطلاق النار سيشمل أيضًا حزب الله، لافتًا إلى احتمال عقد لقاء بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض خلال أسبوع أو أسبوعين.
وأشار ترامب كذلك إلى إمكانية قيامه بزيارة إلى لبنان “في الوقت المناسب”، مؤكدًا أن واشنطن تعمل على تثبيت التهدئة الإقليمية بالتوازي مع دفع المسار الدبلوماسي مع إيران، في إطار جهود أوسع لمنع امتلاكها سلاحًا نوويًا وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
2 عرض المعرض
ترامب: نحرز تقدّمًا كبيرًا مع إيران واحتمال لقاء بين نتنياهو وعون قريبًا في البيت الأبيض
ترامب: نحرز تقدّمًا كبيرًا مع إيران واحتمال لقاء بين نتنياهو وعون قريبًا في البيت الأبيض
ترامب: نحرز تقدّمًا كبيرًا مع إيران واحتمال لقاء بين نتنياهو وعون قريبًا في البيت الأبيض
(..)
ترامب يعلن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة 10 أيام بدءًا من منتصف الليل وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق من مساء اليوم الخميس عن لتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة عشرة أيام، يبدأ اعتبارًا من منتصف الليل، وذلك عقب اتصالات هاتفية أجراها مع كلّ من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
وقال ترامب في بيان نشره عبر منصته الرسمية إنه أجرى “محادثات ممتازة” مع الرئيس عون ونتنياهو، مضيفًا أن الجانبين وافقا على بدء وقف إطلاق نار رسمي لمدة عشرة أيام تمهيدًا لتهيئة الظروف نحو تحقيق سلام بين البلدين. وأشار إلى أن لقاءً عُقد الثلاثاء الماضي في العاصمة الأميركية واشنطن بين وفدين من لبنان وإسرائيل، بمشاركة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، شكّل خطوة أولى في هذا المسار، وهو اللقاء الأول من نوعه منذ 34 عامًا. وأضاف ترامب أنه أوعز إلى نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية روبيو، إلى جانب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، بمواصلة العمل مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي بهدف التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
الولايات المتحدة تنشر النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل نشرت الولايات المتحدة النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والذي جرى التفاهم عليه بين حكومتي البلدين بوساطة أميركية، عقب محادثات مباشرة وُصفت بالمثمرة عُقدت في 14 نيسان الجاري، بهدف تهيئة ظروف تدعم سلامًا مستقرًا بين الجانبين وتعزز الاعتراف المتبادل بالسيادة ووحدة الأراضي وضمان الأمن على طول الحدود المشتركة.
وبحسب نص الاتفاق، يؤكد الطرفان أنهما "لا يوجدان في حالة حرب، ويلتزمان بإجراء مفاوضات مباشرة بحسن نية بوساطة الولايات المتحدة، للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام المستدام بين البلدين".
وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام قابلة للتمديد
ينص الاتفاق على بدء تنفيذ وقف إطلاق النار اعتبارًا من 16 نيسان 2026 الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ولمدة أولية تبلغ عشرة أيام، كمبادرة حسن نية من جانب الحكومة الإسرائيلية لإتاحة المجال أمام مفاوضات جدية نحو اتفاق دائم في مجالي الأمن والسلام. كما يمكن تمديد هذه الفترة بموافقة متبادلة بين لبنان وإسرائيل إذا تحقق تقدم ملموس في المفاوضات، وإذا أثبت لبنان قدرته على بسط سيادته فعليًا.
حق إسرائيل في "الدفاع عن النفس" مقابل التزامات لبنانية بمنع الهجمات
وأكدت الولايات المتحدة في نص الاتفاق أن إسرائيل تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد هجمات مخططة أو وشيكة أو مستمرة، مشيرة إلى أن هذا الحق لا يتأثر بوقف إطلاق النار، مع التزام إسرائيل في المقابل بعدم تنفيذ عمليات عسكرية هجومية داخل الأراضي اللبنانية، سواء برًا أو جوًا أو بحرًا، ضد أهداف مدنية أو عسكرية أو رسمية، وفقا لما ورد في الاتفاق.
في المقابل يشير الاتفاق إلى أنه تتعهد الحكومة اللبنانية، بدعم دولي، باتخاذ خطوات عملية لمنع حزب الله وسائر المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة من تنفيذ أي هجمات أو أنشطة عدائية ضد أهداف إسرائيلية انطلاقًا من الأراضي اللبنانية.
حصر السلاح بيد المؤسسات الأمنية اللبنانية
وينص الاتفاق كذلك على أن الجهات المخولة بحمل السلاح داخل لبنان تقتصر على المؤسسات الأمنية الرسمية، وهي: الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي، والأمن العام، وأمن الدولة، والجمارك اللبنانية، والشرطة البلدية، باعتبارها الجهات المسؤولة حصريًا عن حماية سيادة لبنان وأمنه الوطني.
كما يشير الاتفاق إلى إدراك الطرفين للتحديات التي تواجه الدولة اللبنانية نتيجة نشاط مجموعات مسلحة غير رسمية تهدد سيادتها والاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على ضرورة تقليص نشاط هذه المجموعات.
مفاوضات مباشرة برعاية أميركية لترسيم الحدود وتسوية القضايا العالقة
ولحسب ما ورد فقد طلب لبنان وإسرائيل من الولايات المتحدة مواصلة تسهيل المفاوضات المباشرة بينهما لمعالجة القضايا العالقة، وعلى رأسها ترسيم الحدود البرية الدولية، وصولًا إلى اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائم بين البلدين.
وأكدت الولايات المتحدة أنها تعتزم قيادة جهود دولية لدعم لبنان ضمن مساعٍ أوسع لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة، وتهيئة الظروف اللازمة لمفاوضات جدية تقود إلى تسوية طويلة الأمد بين الطرفين.
حزب الله: وقف لإطلاق النار يجب ألا يسمح لإسرائيل بحرية الحركة داخل لبنان أكد حزب الله، في أول تعليق له على الهدنة مع إسرائيل، أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب ألا يتيح لإسرائيل حرية الحركة داخل الأراضي اللبنانية، مشددًا على أن استمرار وجود القوات الإسرائيلية في لبنان يمنح الدولة اللبنانية وشعبها “الحق في المقاومة”.
وأوضح الحزب أنه سيتعامل مع وقف إطلاق النار بحذر وترقّب، معتبرًا أن الحكومة اللبنانية تواجه صعوبة في تلبية المطالب الإسرائيلية المعقّدة المرتبطة بالاتفاق.
وفي السياق ذاته، دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري المواطنين إلى التريث قبل العودة إلى البلدات والقرى الحدودية، إلى حين اتضاح صورة التطورات الميدانية ومسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
من جانبه، قال عضو كتلة حزب الله النيابية إبراهيم الموسوي إن الحزب مستعد للالتزام بوقف إطلاق النار، شريطة أن يكون شاملًا ويتضمن وقف جميع “الأعمال العدائية” الإسرائيلية، بما في ذلك عمليات الاغتيال، وألا يُستغل لتنفيذ عمليات عسكرية في المناطق الحدودية أو استمرار الاعتداءات على طول الحدود الجنوبية.
وأضاف الموسوي أن الحزب ينظر إلى وقف إطلاق النار بحذر، مشيرًا إلى ضرورة أن يتضمن الاتفاق قيودًا واضحة على التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة الحدودية. كما أعرب عن شكره لإيران، معتبرًا أن جهودها الدبلوماسية أسهمت في الدفع نحو التوصل إلى وقف إطلاق النار.
بدوره، قال عضو كتلة حزب الله النيابية حسن فضل الله إن الحزب أُبلغ، عبر السفير الإيراني في بيروت، بإمكانية بدء وقف إطلاق النار لمدة أسبوع اعتبارًا من مساء اليوم، مؤكدًا أن هذا التطور يأتي في إطار جهود دبلوماسية إيرانية. وأشار فضل الله إلى أن التزام الحزب بالهدنة المحتملة يبقى مرتبطًا بمدى التزام إسرائيل بوقف جميع أشكال العمليات القتالية.