قُتل الشاب عبدالسلام أبو عصب، صباح اليوم السبت، جرّاء تعرّضه لإطلاق نار في ضاحية السلام ببلدة عناتا شمال شرق القدس، في حادثة جديدة تُضاف إلى سلسلة جرائم العنف المتصاعدة.
وأفادت مصادر محلية أن الطواقم الطبية هرعت إلى المكان وقدّمت الإسعافات الأولية للمصاب، قبل أن يتم إعلان وفاته متأثرًا بجراحه الحرجة.
وأفادت طواقم الإسعاف بأن بلاغًا ورد عند الساعة 10:14 صباحًا إلى مركز الطوارئ حول رجل نُقل للقاء الطواقم الطبية على طريق عناتوت في منطقة القدس. وأوضح المسعفون والطواقم الطبية أن المصاب، وهو رجل يبلغ من العمر نحو 30 عامًا، وصل إلى المكان دون مؤشرات على الحياة، وكان يعاني من إصابة نافذة، حيث جرى إقرار وفاته في المكان.
وقال المسعف في وحدة الدراجات النارية التابعة لنجمة داوود الحمراء، عبد عميرة:"تم إحضار المصاب إلينا وهو فاقد للوعي، دون نبض أو تنفس، وكان يعاني من إصابات نافذة في جسده. أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، لكن لم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته".
الشرطة تحقق
ولم تتضح بعد ملابسات الحادثة أو خلفيتها، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ظروف الجريمة وجمع التفاصيل المتعلقة بها.
وأفادت الشرطة بأنه ورد بلاغ إلى مركزها حول نقل رجل في الثلاثينيات من عمره من مخيم شعفاط وهو يعاني من إصابات نافذة، قبل أن تُعلن الطواقم الطبية وفاته لاحقًا.
وعلى إثر ذلك، باشرت قوات من شرطة شيفط، إلى جانب خبراء الأدلة الجنائية من لواء القدس وعناصر حرس الحدود، أعمال جمع الأدلة والمعطيات من موقع الحادث، وفتحت تحقيقًا للوقوف على ملابسات الواقعة. وأوضحت الشرطة أن خلفية الحادث وظروفه لا تزال قيد الفحص والتحقيق في هذه المرحلة.
الشرطة: نقل التحقيق في جريمة القتل بمخيم شعفاط إلى الوحدة المركزية
في وقت لاحق، أفادت الشرطة بأنه في أعقاب جريمة القتل، وصل قائد لواء القدس، اللواء أفشالوم بيلد، إلى معبر مخيم شعفاط وأجرى تقييمًا للوضع بمشاركة قيادة اللواء، حيث تقرر في ختام الجلسة تحويل ملف التحقيق إلى الوحدة المركزية. وبحسب المعطيات الأولية التي جُمعت من موقع الحادث، تشير التحقيقات الأولية إلى أن الواقعة تحمل طابعًا جنائيًا، ويرجّح أنها جاءت على خلفية نزاع بين جهات إجرامية.
وأضافت الشرطة أن قواتها، إلى جانب عناصر حرس الحدود، تواصل العمل في المكان لجمع الأدلة وتنفيذ إجراءات تحقيق مكثفة، بهدف تحديد هوية الضالعين في الحادثة واعتقالهم.


