زار السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بلدة ترمسعيا في منطقة رام الله، حيث التقى عائلات فلسطينية تضررت من اعتداءات نفذها مستوطنون، وفق ما أفادت به وكالة “رويترز”.
وبحسب رئيس بلدية ترمسعيا، نواف زغول، فإن نحو 80% من سكان البلدة البالغ عددهم قرابة ثلاثة آلاف نسمة يحملون الجنسية الأميركية، مشيرًا إلى أن الزيارة تأتي في ظل مطالب السكان للإدارة الأميركية باتخاذ خطوات حازمة لضمان سلامتهم وأمنهم.
وخلال الزيارة، التقى هاكابي فلسطينيين يحملون الجنسية الأميركية، تعرض أفراد من عائلاتهم لاعتداءات أو قُتلوا في هجمات نفذها مستوطنون.
وأدان السفير الأميركي أعمال العنف، مؤكدًا ضرورة محاسبة المسؤولين عنها، وقال: “الجريمة هي جريمة، والإرهاب هو إرهاب، ومن يرتكبه يجب أن يتحمل عواقب وخيمة”.
وتأتي زيارة هاكابي في ظل استمرار الجدل بشأن اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، فيما يسعى سكان ترمسعيا، ولا سيما حاملو الجنسية الأميركية، إلى دفع واشنطن لاتخاذ موقف أكثر فاعلية لحمايتهم وضمان أمنهم.


