الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ومدن أخرى مطالبين بتشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية

الاف يتظاهرون  مطالبين بتشكيل حكومة بديلة لحكومة بنيامين نتنياهو، بالتعاون مع القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، في أعقاب نتائج انتخابات الكنيست الـ26

1 عرض المعرض
مظاهرة حاشدة في تل أبيب تأييدًا لتشكيل حكومة مع الأحزاب العربية
مظاهرة حاشدة في تل أبيب تأييدًا لتشكيل حكومة مع الأحزاب العربية
مظاهرة حاشدة في تل أبيب تأييدًا لتشكيل حكومة مع الأحزاب العربية
(وفقا للمادة 27أ)
تظاهر آلاف الأشخاص، مساء اليوم السبت، في ساحة هبيما بمدينة تل أبيب، مطالبين بتشكيل حكومة بديلة لحكومة بنيامين نتنياهو، بالتعاون مع القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، في أعقاب نتائج انتخابات الكنيست الـ26، التي منحت الأحزاب المناوئة لنتنياهو أغلبية برلمانية، لكنها لا تزال تواجه عقبات سياسية بسبب رفض بعض أحزاب المعارضة الاعتماد على الأحزاب العربية.

تظاهرات في تل أبيب والقدس وحيفا والمثلث

وامتدت الاحتجاجات إلى عدة مناطق، حيث تجمع مئات المتظاهرين في ساحة باريس بمدينة القدس، فيما شارك عشرات في وقفة احتجاجية قرب مبنى الفنون في بئر السبع. كما نُظمت تظاهرات في ساحة الأوديتوريوم بحيفا، وعند مفرق رأس عامر قرب الطيرة والطيبة في منطقة المثلث.
وردد المتظاهرون في تل أبيب شعارات تدعو إلى شراكة سياسية يهودية عربية، بينها "بالشراكة والمساواة نغيّر الحكم"، و"الشعب منحكم الدعم.. شكّلوا الحكومة الآن"، في رسالة موجهة إلى قادة الأحزاب المناوئة لنتنياهو، لحثهم على استثمار نتائج الانتخابات وتشكيل حكومة بديلة.

تظاهرة مضادة لليمين واحتجاز أحد المشاركين

وفي المقابل، تجمع عشرات من نشطاء اليمين في ساحة هبيما، مطالبين بإجراء انتخابات جديدة، ومرددين شعارات مؤيدة لنتنياهو وأخرى تدعو إلى التشكيك بنزاهة الانتخابات.
وأقامت الشرطة حواجز للفصل بين المتظاهرين، فيما احتجزت أحد نشطاء اليمين للاشتباه بإخلاله بالنظام العام، بعدما دعا المشاركين في التظاهرة المضادة إلى دخول المنطقة المخصصة للاحتجاج الرئيسي.

67 مقعدًا لمعارضي نتنياهووالخلاف على الشراكة العربية

وتأتي الاحتجاجات في ظل نتائج الانتخابات التي منحت الأحزاب المناوئة لنتنياهو 67 مقعدًا، مقابل 53 مقعدًا لمعسكره، إلا أن هذه الأغلبية تشمل 19 مقعدًا للقائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، بينما تمتلك أحزاب معسكر التغيير الصهيونية 48 مقعدًا فقط.
وتطالب حركة "نقف معًا"، التي دعت إلى الاحتجاجات، قادة المعارضة بالاعتراف بأهمية أصوات الناخبين العرب وترجمتها إلى شراكة سياسية فعلية، مؤكدة أن أصوات المواطنين العرب يجب أن تحظى بالمكانة نفسها التي تحظى بها أصوات المواطنين اليهود، وأن يكون المجتمع العربي شريكًا كاملًا في تحديد مستقبل البلاد.
وكان نحو 200 متظاهر قد تجمعوا، الخميس الماضي، أمام منزل رئيس حزب "يشار!" غادي إيزنكوت في هرتسليا، مطالبين بتشكيل حكومة تستند إلى الشراكة اليهودية العربية، فيما شهدت القدس وحيفا احتجاجات مماثلة.
وتتزامن هذه التحركات مع إعلان القائمة العربية الموحدة رغبتها في المشاركة بالحكومة المقبلة، واستعداد رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين للتعاون من أجل إنهاء حكم نتنياهو.