هل تقترب نهاية الحرب؟ إسرائيل تعلن تحقيق معظم أهدافها العسكرية في إيران

بحسب مصادر عسكرية، قُسمت الأهداف داخل إيران إلى ثلاث فئات رئيسية: “حيوية”، و”ضرورية”، و”مهمة”، حيث تم بالفعل استهداف الغالبية العظمى من الفئتين الأولى والثانية، فيما يُتوقع استكمال ما تبقى خلال أيام قليلة

2 عرض المعرض
دي فانس وكوشنر وويتكوف
دي فانس وكوشنر وويتكوف
دي فانس وكوشنر وويتكوف
(Flash90)
تتصاعد المؤشرات على دخول الحرب مراحلها الأخيرة، في ظل إعلان الجيش الإسرائيلي اقترابه من استكمال ضرب أهداف رئيسية داخل إيران، بالتوازي مع تصريحات لافتة من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اعتبر فيها أن “معظم الأهداف العسكرية قد تحققت”.
تنسيق عسكري مع واشنطن وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العمليات العسكرية تسير وفق خطة منظمة وبـ”تنسيق كامل وغير مسبوق” مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الضربات التي نُفذت داخل إيران أحدثت أضرارًا كبيرة في قدرات النظام، وأن إعادة تأهيل هذه القدرات ستستغرق وقتًا طويلًا. وأضاف أن الجيش سيواصل عملياته بهدف إضعاف البنية العسكرية الإيرانية بشكل أكبر.
2 عرض المعرض
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
(.)
تقسيم الأهداف والاقتراب من الإنجاز الكامل وبحسب مصادر عسكرية، قُسمت الأهداف داخل إيران إلى ثلاث فئات رئيسية: “حيوية”، و”ضرورية”، و”مهمة”، حيث تم بالفعل استهداف الغالبية العظمى من الفئتين الأولى والثانية، فيما يُتوقع استكمال ما تبقى خلال أيام قليلة. ويُنظر إلى تحقيق هذه الأهداف كإنجاز استراتيجي بارز قد يمهد لإنهاء العمليات العسكرية قريبًا.
ضربات نوعية للبنية العسكرية الإيرانية ميدانيًا، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي خلال الساعات الماضية موجة هجمات واسعة استهدفت بنى تحتية عسكرية إيرانية، من بينها مقر منظمة الصناعات البحرية قرب طهران، وهي جهة مسؤولة عن تطوير وإنتاج وسائل قتالية بحرية، بما يشمل سفنًا وأنظمة مأهولة وغير مأهولة، إضافة إلى محركات وأسلحة متقدمة.
تآكل القدرات العسكرية الإيرانية وأشار الجيش إلى أن استهداف هذا المقر يشكل ضربة مباشرة لقدرات التصنيع العسكري البحري الإيراني، ويعزز من تآكل قدرات النظام الدفاعية والهجومية. كما شملت الهجمات مواقع أخرى لإنتاج وتطوير أنظمة تسليح ومنظومات دفاع جوي، بهدف الحفاظ على التفوق الجوي في الأجواء الإيرانية.
ترقب لمرحلة ما بعد الحرب ورغم تأكيد الجيش أنه لا يتأثر بالمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، فإن مجمل هذه التطورات—العسكرية والسياسية—تُعد مؤشرًا واضحًا على اقتراب نقطة تحول في مسار الحرب، مع ترجيحات متزايدة لبدء الاستعدادات لمرحلة ما بعد القتال.