شقيق المرحوم علاء محاميد لراديو الناس: لا نعرف متى سنتسلّم جثمانه ونخشى تأخير الدفن حتى الثلاثاء

قال فتحي محاميد، شقيق الراحل علاء، في حديث لراديو الناس، إن العائلة تلقت اتصالًا طُلب منها خلاله التوجه إلى مركز الشرطة لاستكمال الإجراءات اللازمة لتحرير الجثمان، مشيرًا إلى أنها لم تكن على علم مسبق بهذه الإجراءات

شقيق علاء محاميد يتحدث لراديو الناس
تنتظر عائلة الشاب علاء محاميد من أم الفحم استكمال الإجراءات المتعلقة بتسلّم جثمانه ودفنه، بعد مقتله برصاص عناصر من حرس الحدود، اليوم الخميس، وسط حالة من عدم اليقين بشأن موعد تسليم الجثمان ومخاوف العائلة من أن تؤدي عطلة نهاية الأسبوع والعيد إلى تأخير الدفن عدة أيام.
وقال فتحي محاميد، شقيق الراحل علاء، في حديث لراديو الناس، إن العائلة تلقت اتصالًا طُلب منها خلاله التوجه إلى مركز الشرطة لاستكمال الإجراءات اللازمة لتحرير الجثمان، مشيرًا إلى أنها لم تكن على علم مسبق بهذه الإجراءات.
وأوضح أن أفرادًا من العائلة توجهوا إلى مركز شرطة أم الفحم، حيث انتظروا قرابة ساعتين، قبل أن يُطلب منهم استكمال مجموعة من الإجراءات وإحضار زوجة علاء للتوقيع على الأوراق المطلوبة.
وبحسب شقيقه، وقّعت العائلة قبل وقت قصير من المقابلة على الأوراق المتعلقة بنقل الجثمان من مستشفى العفولة إلى معهد الطب العدلي في أبو كبير، على أن تُستكمل هناك الإجراءات المتعلقة بتسليمه للعائلة.
1 عرض المعرض
شقيق المرحوم علاء محاميد يتحدث لراديو الناس
شقيق المرحوم علاء محاميد يتحدث لراديو الناس
شقيق المرحوم علاء محاميد يتحدث لراديو الناس
(راديو الناس)
مخاوف من تأخير الدفن
وأكد فتحي محاميد أن العائلة لا تملك حتى الآن موعدًا واضحًا لتسلّم الجثمان، موضحًا أن الإجراءات قد تنتهي خلال ساعات صباح الجمعة أو في وقت لاحق من اليوم.
وأعرب عن خشية العائلة من عدم استكمال الإجراءات قبل عطلة نهاية الأسبوع والعيد، ما قد يؤدي، بحسب مخاوفهم، إلى تأخير تسليم الجثمان حتى يوم الثلاثاء، واصفًا احتمال الانتظار لأيام إضافية بأنه أمر بالغ الصعوبة بالنسبة للعائلة.
توثيق لحظة مقتل علاء محاميد في أم الفحم
روايتان بشأن ظروف مقتل محاميد
وكان علاء محاميد قد قُتل برصاص عناصر من حرس الحدود في أم الفحم، الخميس، عقب حادثة قالت الشرطة إنها جاءت في ختام ملاحقة بدأت على شارع 65، مدعية أن إطلاق النار وقع بعد أن هاجم محاميد أحد أفراد القوة أثناء محاولة اعتقاله.
في المقابل، تطرح عائلة محاميد وشهادات محلية رواية مختلفة، وتقول إنه تعرض لإطلاق النار بعد توقيفه وبينما كان مكبل اليدين، فيما وصفت جهات محلية الحادثة بأنها “إعدام بدم بارد”. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الروايتين المتعارضتين.
وأظهر توثيق متداول للحظات سبقت إطلاق النار أفرادًا من الشرطة أثناء إخراج محاميد من مركبة ومحاصرته، قبل سماع إطلاق نار في المكان. ولا يحسم المقطع المصور، بمفرده، كامل ملابسات الواقعة أو ما جرى في اللحظات التي لم يوثقها بوضوح.
وبمقتل محاميد، ارتفعت حصيلة ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع عام 2026 إلى 178 ضحية، فيما بلغ عدد المواطنين الذين قُتلوا برصاص الشرطة منذ بداية العام 9 أشخاص، مقابل 12 خلال عام 2025، وفق المعطيات الواردة في التوثيق المتابع للحصيلة.