كشفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم، عن تفاصيل الشروط التي قالت إن الرئيس الأميركي ترامي طرحها ضمن إطار أي اتفاق محتمل مع إيران، مقابل ما وصفته بـ”شروط الثقة” التي تتمسك بها طهران للدخول في مفاوضات جديدة، في مؤشر على اتساع الفجوة بين الطرفين وتعقّد فرص التوصل إلى تسوية قريبة.
وبحسب ما نُشر، فإن واشنطن وضعت خمسة شروط رئيسية أمام إيران ضمن أي اتفاق مرتقب، أبرزها نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، والإبقاء على منشأة نووية واحدة فقط عاملة داخل إيران، إلى جانب ربط وقف الحرب على مختلف الجبهات باستمرار المفاوضات.
شروط أميركية مشددة
ووفق التقارير، تضمنت الشروط الأميركية ما يلي:
عدم دفع أي تعويضات لإيران عن الأضرار التي لحقت بها.
نقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة.
الإبقاء على منشأة نووية واحدة فقط تعمل داخل إيران.
الإفراج عن أقل من ربع الأصول الإيرانية المجمدة.
اشتراط وقف الحرب على جميع الجبهات باستمرار المفاوضات السياسية.
وترى أوساط إيرانية أن هذه البنود تعكس “تشددًا أميركيًا” ومحاولة لفرض اتفاق بشروط قاسية تمس بالقدرات النووية والسيادية الإيرانية.
طهران تطرح “شروط الثقة”
في المقابل، قالت التقارير إن إيران وضعت خمسة شروط أساسية قبل الدخول في أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن، وصفتها بأنها “شروط لبناء الثقة”.
وتشمل المطالب الإيرانية:
وقف الحرب على جميع الجبهات بشكل كامل.
رفع العقوبات المفروضة على إيران.
الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
الحصول على تعويضات عن أضرار الحرب.
اعتراف دولي بسيادة إيران على هرمز.
فجوة سياسية متزايدة
وتعكس الشروط المتبادلة حجم التباعد السياسي بين واشنطن وطهران، في وقت تتزايد فيه التقديرات الإسرائيلية والغربية بشأن احتمال تصعيد عسكري إذا استمرت حالة الجمود في المفاوضات.
ويأتي ذلك وسط تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية مكثفة، تقودها عدة أطراف بينها Pakistan وQatar، لمحاولة منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة قد تشمل أكثر من جبهة.

