قُتل علي عبد المجيد رعد في الخمسينات من عمره، مساء اليوم، إثر تعرّضه لإطلاق نار داخل مركبته في مدينة قلنسوة. وأفادت مصادر طبية بأنه جرى نقله بحالة حرجة إلى مستشفى مئير في كفار سابا، حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا متأثرًا بجراحه.
وذكرت الشرطة في بيان رسمي أن قوات من محطة الطيبة باشرت التحقيق في ملابسات حادثة إطلاق النار، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط وعزل لمكان الجريمة. وأضافت أن طواقم التحقيق الجنائي شرعت بجمع الأدلة من الموقع، بهدف تحديد هوية الجناة وخلفيات الحادث.
وتأتي هذه الجريمة في سياق تصاعد مقلق لجرائم العنف في المجتمع العربي، إذ ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع عام 2025 إلى 252 قتيلًا، وفق معطيات متابعة محلية، وسط مطالبات متجددة للشرطة والجهات الرسمية باتخاذ خطوات عاجلة وجدية للحد من انتشار الجريمة والسلاح غير المرخّص.
ولا تزال التحقيقات جارية، فيما لم تُعلن الشرطة عن اعتقال مشتبهين حتى الآن.


