التجمّع الوطني الديمقراطي يطلق سباق اختيار مرشحيه للكنيست في مؤتمر استثنائي السبت المقبل

أوضح الحزب في بيان له أن باب الترشح للانتخابات الداخلية سيُغلق يوم 24 حزيران/يونيو، فيما سيشارك مئات المندوبين في المؤتمر لاختيار المرشحين الخمسة الأوائل على قائمة التجمّع

2 عرض المعرض
سامي أبو شحادة
سامي أبو شحادة
سامي أبو شحادة
( Tomer Neuberg/Flash90)
أعلن التجمّع الوطني الديمقراطي عن عقد مؤتمره الاستثنائي يوم 27 حزيران/يونيو الجاري لانتخاب قائمة مرشحيه لانتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وذلك تحت شعار "تجمّعنا قوّة"، في خطوة تمثّل الانطلاقة الرسمية للحزب نحو الاستحقاق الانتخابي المقبل.
وأوضح الحزب في بيان له أن باب الترشح للانتخابات الداخلية سيُغلق يوم 24 حزيران/يونيو، فيما سيشارك مئات المندوبين في المؤتمر لاختيار المرشحين الخمسة الأوائل على قائمة التجمّع، ضمن عملية انتخابية داخلية أكد أنها تعكس التزام الحزب بالممارسة الديمقراطية وتجذّره التنظيمي والروح الرفاقية بين أعضائه.
وأشار التجمّع إلى أن المؤتمر يُعقد في ظل ظروف استثنائية يعيشها الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وتصاعد التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، إلى جانب تفشي الجريمة والعنف وتصاعد محاولات التضييق على العمل السياسي والوطني.
2 عرض المعرض
التجمع يقر تعديلات دستورية جديدة ب
التجمع يقر تعديلات دستورية جديدة ب
من اجتماع سابق للتجمع
(التجمع )
وأكد الحزب أن المؤتمر يشكّل محطة مفصلية في مسيرته السياسية، مع سعيه لاستعادة تمثيله البرلماني بعد سنوات من العمل التنظيمي وتوسيع نشاطه الميداني، لا سيما بين فئة الشباب والحركة الطلابية وفي مختلف البلدات العربية.
وأضاف البيان أن التجمّع يخوض المرحلة المقبلة بثقة كبيرة بقدرته على تحقيق إنجاز انتخابي، مستندًا إلى مشروعه الوطني الديمقراطي وما راكمه من حضور سياسي وتنظيمي خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أهمية وجود صوت سياسي واضح يدافع عن الحقوق الجماعية للفلسطينيين ويواجه سياسات التمييز والإقصاء.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن مؤتمر "تجمّعنا قوّة" يحمل رسالة مفادها أن التجمّع نجح في تحويل سنوات التحديات إلى مرحلة من البناء والتجديد، وأنه يتجه إلى الانتخابات المقبلة مستندًا إلى قاعدة واسعة من النشطاء والشباب والكوادر الحزبية في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل، سعيًا لتحقيق تمثيل سياسي يعكس تطلعات الجماهير العربية وحجم التحديات التي تواجهها.