د. حنا سويد لراديو الناس: استقالة جعفر فرح لم تُستكمل رسميًا ومجلس الجبهة سيحسم الأمر اليوم

تأتي هذه التطورات في ظل حالة من التذمر والاحتجاج داخل الجبهة على خلفية ملف الترشيح، وبالتزامن مع مكوث فرح في المستشفى إثر وعكة صحية تعرض لها قبل يومين

1 عرض المعرض
حنا سويد لراديو الناس: استقالة جعفر فرح لم تُستكمل رسميًا
حنا سويد لراديو الناس: استقالة جعفر فرح لم تُستكمل رسميًا
حنا سويد لراديو الناس: استقالة جعفر فرح لم تُستكمل رسميًا
(راديو الناس)
تتجه الجبهة، اليوم الأحد، نحو حسم ملف الموقع الثاني في قائمتها للكنيست، وسط تطورات متسارعة وتعقيدات داخلية، بعد انسحاب جميع المرشحين للموقع باستثناء رئيس مجلس عيلبون، سمير أبو زيد، في وقت لا يزال فيه استكمال الإجراءات مرتبطًا بتقديم جعفر فرح استقالته رسميًا وخطيًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من التذمر والاحتجاج داخل الجبهة على خلفية ملف الترشيح، وبالتزامن مع مكوث فرح في المستشفى إثر وعكة صحية تعرض لها قبل يومين.
وفي متابعة للملف ضمن برنامج “هذا النهار” مع شيرين يونس وفراس خطيب عبر أثير راديو الناس، أوضح القيادي في الجبهة ورئيس قائمتها السابق للكنيست، د. حنا سويد، تفاصيل الوضع والإجراءات المنتظرة قبيل الموعد النهائي لتقديم القوائم.
د.حنا سويد: الجبهة أمام سيناريوهين.. استمرار ترشيح جعفر فرح أو التصويت على أبو زيد
“هذا النهار” مع شيرين يونس وفراس خطيب
09:52
توافق على الانسحاب.. لكن الاستقالة لم تُقدّم رسميًا
وبحسب سويد، جرى يوم الجمعة الإعلان عن التوصل إلى توافق مع جعفر فرح على انسحابه من الترشح للكنيست، إلا أنه اتضح لاحقًا أن هذا التوافق لا يستوفي المتطلبات التنظيمية، إذ يتطلب استكمال الانسحاب تقديم رسالة استقالة رسمية وموقعة من فرح إلى مجلس الجبهة.
وعكة صحية تعقّد المشهد
وتزامنت التطورات مع تعرض فرح لوعكة صحية استدعت دخوله المستشفى، حيث لا يزال يتلقى العلاج. وأشار سويد إلى أن وضعه الصحي أدى إلى تعقيد إمكانية استكمال إجراءات الاستقالة، مشددًا على ضرورة احترام خصوصيته ورغبة عائلته وعدم ممارسة ضغوط عليه في هذه المرحلة.
سمير أبو زيد المرشح الوحيد المتبقي
وبعد انسحاب بقية المرشحين للموقع الثاني، بقي رئيس مجلس عيلبون سمير أبو زيد المرشح الوحيد المطروح بديلًا. إلا أن التصويت على ترشيحه يرتبط، وفق المعطيات الحالية، باستكمال فرح إجراءات انسحابه رسميًا.
مجلس الجبهة أمام القرار النهائي
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الجبهة، الذي يضم نحو ألف عضو، اليوم الأحد لبحث الملف واتخاذ القرار، في ظل ضيق الوقت واقتراب الموعد النهائي لتقديم القوائم إلى لجنة الانتخابات.
وأكد سويد أن مجلس الجبهة هو الهيئة المخولة باتخاذ القرار النهائي، وأن الجبهة مطالبة بالاستعداد لمختلف السيناريوهات، بما فيها احتمال عدم تقديم فرح استقالته الخطية، وعندها سيكون على المجلس التعامل مع الوضع واتخاذ قراره وفق الأطر التنظيمية المعتمدة.
ووصف سويد القضية بأنها معقدة، في ظل تداخل الاعتبارات التنظيمية والسياسية مع الوضع الصحي لفرح، مؤكدًا أن التعامل مع الملف يجب أن يأخذ في الحسبان أيضًا سجله في العمل الشعبي والسياسي، إلى جانب النقاش والانتقادات التي رافقت ترشيحه خلال الفترة الأخيرة.