51 مقابل 50: تقارب شديد بين المعارضة ومعسكر نتنياهو

أظهر استطلاع للقناة 13 تصدّر آيزنكوت بـ20 مقعدًا، يليه الليكود بـ18، وقفزة بنيت إلى 14، مقابل 51 مقعدًا للمعارضة و50 لمعسكر نتنياهو، مع حصول القائمتين العربيتين على 15 مقعدًا.

1 عرض المعرض
نتنياهو وآيزنكوت
نتنياهو وآيزنكوت
نتنياهو وآيزنكوت
(Flash90)
أظهر استطلاع للرأي نشرته القناة 13 الإسرائيلية، مساء اليوم (الإثنين)، تصدّر حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت بـ20 مقعدًا، مقابل 18 لليكود، فيما ارتفع حزب نفتالي بنيت إلى 14 مقعدًا، وسط تقارب بين المعسكرين.
وبيّن الاستطلاع أن معسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت يحصل على 51 مقعدًا، مقابل 50 لمعسكر الائتلاف بقيادة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في حين تحصل القائمتان العربيتان على 15 مقعدًا، وحزب هندل وزليخا على 4 مقاعد.
آيزنكوت يتصدر وبنيت يتقدم
وفق نتائج الاستطلاع، حافظ حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت على صدارته بـ20 مقعدًا، دون تغيير عن الأسبوع الماضي، فيما بقي الليكود عند 18 مقعدًا، فيما سجل حزب "بياحد" بقيادة رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بنيت ارتفاعًا من 12 إلى 14 مقعدًا، بينما حافظ حزب "الديمقراطيين" بقيادة يائير غولان على 9 مقاعد، وكذلك القائمة المشتركة التي حصلت على 9 مقاعد.
وتراجع حزب "يسرائيل بيتينو" بقيادة أفيغدور ليبرمان بمقعد واحد إلى 8 مقاعد، فيما ارتفع حزب "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش إلى 7 مقاعد، متساويًا مع "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير، وحزب شاس، اللذين حصلا على 7 مقاعد لكل منهما.
وحصلت القائمة العربية الموحدة على 6 مقاعد، بينما تجاوز حزب "عمخا يسرائيل" وتحالف "الاحتياط والاقتصادية"، نسبة الحسم بحصول كل منهما على 4 مقاعد.
70 مقعدًا لمعارضي نتنياهو
وعلى مستوى المعسكرات السياسية، حصل معسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت على 51 مقعدًا، مقابل 50 لمعسكر نتنياهو، بينما حصلت القوائم العربية على 15 مقعدًا، وتحالف هندل وزليخا على 4 مقاعد.
وبحسب تصنيف القناة 13، يبلغ مجموع مقاعد الأحزاب المصنفة ضمن معارضي نتنياهو 70 مقعدًا، مقابل 50 للأحزاب المؤيدة له، دون أن يعني ذلك بالضرورة إمكانية تشكيل حكومة تجمع جميع الأحزاب المعارضة.
آيزنكوت يتقدم في ملاءمته لرئاسة الحكومة
وفي سؤال حول الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، فضّل 46% من المستطلعة آراؤهم آيزنكوت، مقابل 38% لنتنياهو، فيما أجاب 16% بأنهم لا يعرفون.
أما بشأن الحكومة المفضلة بعد الانتخابات، فأيّد 33% تشكيل حكومة وحدة، مقابل 31% فضلوا حكومة يمينية بالكامل، بينما اختار 23% حكومة تتشكل من أحزاب المعارضة الحالية.
وفي حال عدم تمكن أي معسكر من تشكيل حكومة، فضّل 52% إجراء انتخابات جديدة، مقابل 32% أيّدوا تشكيل حكومة وحدة بالتناوب بين آيزنكوت ونتنياهو.
47% لا يثقون بقرار حكومي بشن حرب
وتناول الاستطلاع احتمال اندلاع حرب قبل الانتخابات، وسأل المشاركين عما إذا كانوا يثقون بأن قرار الحكومة خوضها سيكون قائمًا على اعتبارات موضوعية.
وأجاب 47% بأنهم لا يثقون بالحكومة، ويرون أن قرارًا كهذا قد يكون مدفوعًا باعتبارات سياسية، مقابل 33% أعربوا عن ثقتهم بها، بينما قال 20% إن موقفهم يتوقف على الظروف التي ستتخذ فيها الحكومة قرار الحرب.
وتأتي هذه النتائج مع اقتراب انتخابات الكنيست، في ظل تقارب المعسكرات وتزايد أهمية الأحزاب التي تتأرجح حول نسبة الحسم في تحديد موازين القوى السياسية.