أعلن الفاتيكان أن البابا ليو الرابع عشر سيخضع لعملية جراحية خلال الأسبوع المقبل، عقب اكتشاف تغير صحي في مرحلة مبكرة بإحدى رئتيه، وفق ما أفاد به المتحدث الرسمي باسم الفاتيكان.
وأوضح المتحدث أن الفحوص الطبية كشفت عن وجود تغير في الرئة يستدعي التدخل الجراحي، مشيرًا إلى أن البابا سيحتاج، بحسب التقديرات الأولية، إلى فترة تعافٍ تستمر نحو أسبوع بعد إجراء العملية.
ولم يكشف الفاتيكان عن الطبيعة الدقيقة للتغير الذي جرى اكتشافه، أو نوع العملية الجراحية المرتقبة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الحالة اكتُشفت في مرحلة مبكرة.
ويُنتظر صدور تفاصيل إضافية بشأن الوضع الصحي للبابا وموعد إجراء العملية خلال الأيام المقبلة.


