شهدت مدينة بني براك، مساء أمس الخميس، مواجهة خلال زيارة انتخابية لرئيس الحكومة الإسرائيلية السابق نفتالي بينيت، بعدما تعرض لهتافات معادية وأُلقيت أجسام باتجاهه داخل أحد المطاعم، ما أسفر عن إصابة إحدى عضوات طاقمه، فيما أعلنت الشرطة اعتقال مشتبه به على خلفية الواقعة.
وجاءت الزيارة في إطار الحملة الانتخابية لحزب "معًا" الذي يتزعمه بينيت، حيث كان من المقرر أن يلتقي مجموعة من طلاب المعاهد الدينية الحريدية، قبل أن يتطور التجمع إلى مواجهة كلامية مع معارضين حضروا إلى المكان.
هتافات معادية وإلقاء أجسام باتجاه بينيت
بحسب حزب "معًا"، وصل بينيت إلى المطعم لعقد لقاء مع طلاب المعاهد الدينية، وبدأ الحديث معهم بصورة طبيعية، قبل وصول مجموعة من الناشطين السياسيين الذين احتجوا على وجوده. وأظهرت مقاطع مصورة من المكان عددًا من الأشخاص وهم يوجهون هتافات معادية إلى بينيت، فيما وصفه أحد الحاضرين بأنه معادٍ للسامية.
وقال الحزب إن شخصًا ألقى جسمين باتجاه رئيس الحكومة السابق، أصابا رأس إحدى عضوات طاقمه التي كانت ترافقه خلال الزيارة.
وأعلنت الشرطة أنها تمكنت من اعتقال مشتبه به بإلقاء الأجسام، دون نشر تفاصيل إضافية بشأن هويته أو الإجراءات القضائية المتوقعة بحقه.
مواجهة كلامية حول تجنيد الحريديم
تخللت الزيارة مواجهة بين بينيت والناشط اليميني مردخاي دافيد، تركزت على قضية تجنيد الشبان الحريديم في الجيش الإسرائيلي، وهي من الملفات المطروحة في الحملة الانتخابية الحالية.
ووفقًا للمقاطع المنشورة، طالب بينيت الناشط بالالتحاق بالخدمة العسكرية، وربط خلال حديثه بين التجنيد والمخصصات المالية الحكومية التي تحصل عليها المؤسسات والأفراد.
وتأتي هذه المواجهة في وقت لا تزال فيه قضية تجنيد الحريديم تثير خلافات بين الأحزاب الإسرائيلية، خصوصًا بشأن توزيع أعباء الخدمة العسكرية والامتيازات الممنوحة لطلاب المعاهد الدينية.


